قتلى بتفجيرات بغداد والموصل وتحطم مروحيتين بريطانيتين
آخر تحديث: 2007/4/15 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/15 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/28 هـ

قتلى بتفجيرات بغداد والموصل وتحطم مروحيتين بريطانيتين

حطام الحافلة التي فجرها انتحاري على الطريق بين العطيفية والكاظمية (رويترز)

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 11 شخصا وإصابة 18 آخرين بانفجار حافلة مفخخة في شارع الكرادة أحد أهم الشوارع التجارية وسط بغداد.

جاء ذلك بعد ساعات من مقتل ما لا يقل عن 21 شخصا وجرح أكثر من 60 آخرين بجروح في تفجير مزدوج بسيارات مفخخة في أحد أسواق بغداد الشعبية.

وذكرت الشرطة العراقية أن سيارتين مفخختين انفجرتا بفارق دقائق في سوق شعبي يقع بمنطقة الشرطة الرابعة جنوب غرب بغداد.

وذكر مصدر طبي عراقي أن مستشفى اليرموك ببغداد تسلم 18 جثة، فيما أشارت مصادر الشرطة إلى أن 15 شخصا على الأقل قتلوا في الانفجار. وأضاف أن عددا من قذائف الهاون وقعت في المنطقة نفسها في ما يبدو أنه هجوم منسق.

وفي منطقة العطيفية الواقعة وسط المدينة فجر انتحاري نفسه داخل حافلة ركاب صغيرة أثناء توجهها إلى حي الكاظمية ذي الغالبية الشيعية ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وجرح 20 آخرين على الأقل.

وفي الموصل قتل أربعة أشخاص بينهم جنديان وأصيب أكثر من 20 في هجمات تضمنت عمليتين انتحاريتين بشاحنتين مفخختين استهدفتا مقرا للجيش العراقي غرب المدينة.

وذكرت مصادر أمنية أن مقر الجيش في حي التنك استهدف بشاحنتين مفخختين يقودهما انتحاريان ما أدى إلى مقتل أربعة بينهم جنديان وجرح 16 حسب حصيلة أولية. وأضافت أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للجيش في حي اليرموك.

المروحيتان البريطانيتان تحطمتا قرب قاعدة التاجي الجوية شمال بغداد (رويترز)
مروحيتان بريطانيتان
في هذه الأثناء قتل اثنان من أفراد الجيش البريطاني وأصيب ثالث بجروح خطيرة جراء تحطم مروحيتين عسكريتين بريطانيتين شمال بغداد.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون في إيجاز صحفي أنه يستطيع التأكيد أن الطائرتين اللتين تحطمتا في منطقة التاجي شمالي بغداد كانتا بريطانيتين، وكذلك كان الجنديان القتيلان والثالث الجريح.

وأشار براون إلى أن سقوط الطائرتين كان حادثا عرضيا وليس نتيجة هجوم من مسلحين، لكنه لم يذكر أسباب وجود الطائرتين في أجواء بغداد التي تتولى القوات الأميركية المهمة فيها، فيما تتمركز منطقة نشاط القوات البريطانية في جنوبي العراق.

وكانت المعلومات الأولية قد ذكرت أن الطائرتين أميركيتان. وتضم التاجي (20 كيلومترا شمالي بغداد) قاعدة جوية أميركية ضخمة غالبا ما كانت مروحياتها هدفا لهجمات المسلحين.

وأسقط المسلحون 11 مروحية أميركية منذ بداية العام ثمان منها سقطت في الأيام الـ30 الماضية ما أدى إلى سقوط 28 قتيلا من الجنود الأميركيين.

تأتي هذه التطورات الأمنية مع دخول الخطة الأمنية لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي شهرها الثالث. وقال المالكي في تصريحات متلفزة أمس إنه يعتقد أن دعم إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لحكومته "ثابت".

وأوضح أنه "لا يشعر بتغيير (موقف الإدارة إزاءه) رغم الخلافات داخل الإدارة الأميركية" إزاء موضوع العراق.

المالكي عبر عن ثقته لدعم إدارة بوش للحكومة العراقية الحالية (الفرنسية)
تحذيرات الفضيلة
من جهة أخرى حذر نائب عن حزب "الفضيلة الإسلامي"، الشريك سابقا في الائتلاف الشيعي الحاكم من انفجار الوضع في البصرة بسبب الدعوات إلى "التمرد" على السلطات المحلية هناك.

وقال النائب حسن الشمري في جلسة للبرلمان إن أحزابا سياسية وتيارات دينية تكتب شعارات تحريضية على الجدران تدعو  الجماهير إلى التمرد في البصرة (550 كلم جنوب بغداد).

وأضاف "كنا نتبع الطريق الدبلوماسي في التعامل مع الأمور، لكنني اضطررت أن أتحدث بهذا الموضوع بعد أن تسلمنا تقريرا من الاستخبارات الحكومية يؤكد وجود مؤامرة على محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي لقتله مع أفراد عائلته".

يذكر أن الفضيلة (15 نائبا من أصل 275) انسحب من الائتلاف الشيعي (130 مقعدا)، أكبر كتلة برلمانية بزعامة رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم. كما أن البصرة هي معقل الفضيلة الرئيسي أما مرشده الروحي فهو آية الله محمد اليعقوبي.

المصدر : وكالات