إقرار الخطة الأمنية الفلسطينية وعباس يلتقي أولمرت
آخر تحديث: 2007/4/15 الساعة 06:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/15 الساعة 06:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/28 هـ

إقرار الخطة الأمنية الفلسطينية وعباس يلتقي أولمرت

مباحثات محمود عباس (يسار) وإيهود أولمرت ستبحث نظام الحكم في الدولة الفلسطينية المقبلة (الفرنسية-أرشيف)

 أقرت الحكومة الفلسطينية الخطة الأمنية الجديدة المقدمة من وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي.
 
وسيبدأ تطبيق المرحلة الأولى من الخطة قريبا بنشر قوات كبيرة من عناصر الأمن والشرطة في الشوارع وإقامة الحواجز لحماية المؤسسات العامة والخاصة ووقف الانفلات الأمني. كما ستعمل المرحلة الأولى من الخطة على نزع فتيل الاقتتال الداخلي لاسيما الاقتتال العائلي.
 
وتنص الخطة على تشكيل مجلس أمني يضم مسؤولين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأول مرة وتوحيد عمل الأجهزة الأمنية. وقال وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة مصطفى البرغوثي إن إقرار الخطة تم بتوافق جميع أعضاء الحكومة.
 
وأضاف البرغوثي أن الخطة تنص على أن الأجهزة الأمنية ستعمل في مركز أمني موحد وبقرار جماعي, وسيصدر مرسوم رئاسي خلال يومين لتعيين أعضاء المجلس الأمني ومهماته, وهذا المجلس سيوحد عمل كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
 
إسماعيل هنية عضو بمجلس الأمن القومي (الفرنسية)
وتنبع أهمية مجلس الأمن القومي من كونه يوحد عمل الأجهزة الأمنية سواء تلك التابعة لرئيس السلطة أو التابعة لوزارة الداخلية ومنها القوة التنفيذية التي شكلها وزير الداخلية السابق في الحكومة التي شكلتها حماس منفردة. ويتألف المجلس من رئيس السلطة ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ورؤساء الأجهزة الأمنية المختلفة.
 
وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن "الخطة تقوم على ثلاثة أجزاء أولها نشر قوات الأمن والشرطة في الطرق العامة ومحيط المؤسسات الحكومية لحمايتها، ثم التصدي لأعمال الاقتتال الداخلي بمساعدة لجنة الفصائل الوطنية والإسلامية، ثم ضبط حمل السلاح". وأضاف أنه سيصار إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتأهيل أعضائها.
 
من جانب آخر نفت حركة التحرير الفلسطيني (فتح) أن يكون اسم مروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل مدرجا على قائمة السجناء الذين تريد حركة حماس الإفراج عنهم في مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. 
 
وقال عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني من حركة فتح إن الحركة غير راضية عن عدم ورود اسم البرغوثي في القائمة, موضحا أن فتح حصلت على معلوماتها "بشكل مباشر" دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
مروان البرغوثي محكوم بالسجن مدى الحياة (الجزيرة-أرشيف)
عباس وأولمرت
ومن جهة أخرى يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في إطار اللقاءات نصف الشهرية التي اتفقا عليها.
 
وقالت المتحدثة باسم أولمرت إن المحادثات ستتركز على نظام الحكم في الدولة الفلسطينية المقبلة إلى جانب النظامين القضائي والاقتصادي. وأضافت أنه لن يتم التطرق إلى القضايا الرئيسية المتعلقة بالتسوية النهائية للنزاع, مثل الحدود والقدس واللاجئين.
 
كما يتناول الاجتماع حركة البضائع ونقاط العبور بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية وقضية سقوط الصواريخ على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة.
 
أما الجانب الفلسطيني فيقول إن عباس سيسعى في الاجتماع إلى استكشاف الأفق السياسي إزاء تنفيذ رؤية بوش لإقامة دولتين لشعبين. وأن عباس سيذهب إلى الاجتماع مستندا إلى خطة خارطة الطريق ورؤية بوش والمبادرة العربية للسلام والاتفاقات الموقعة.
 
في سياق متصل تبدأ لجنة تابعة للجامعة العربية تضم 13 وزير خارجية في القاهرة الأربعاء المقبل، محادثات بشأن تشكيل مجموعات عمل للترويج لمبادرة السلام العربية المطروحة عام 2002 والتي تعرض على إسرائيل التطبيع مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967.
 
وقال مسؤولون إسرائيليون أول أمس إن أولمرت يفكر في إجراء محادثات مع إحدى مجموعات العمل, وإن المحادثات قد تؤدي إلى انفراجة. وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن "هذه المجموعات ليست مكلفة بالتفاوض ولا يتصور أنها ستفاوض بالنيابة عن أحد سواء كان الفلسطينيين أو سوريا أو لبنان".
 
 
المصدر : وكالات