تفجيرات الأربعاء أدت إلى مقتل 33 شخصا وإصابة أكثر من مائتين (الفرنسية-أرشيف)
 
توقعت السفارة الأميركية وقوع تفجيرات جديدة بالعاصمة الجزائرية اليوم تستهدف مقر البريد المركزي وسط العاصمة ومقر التلفزيون الحكومي.
 
وتأتي هذه التحذيرات بعد ثلاثة أيام من وقوع تفجيرين بالعاصمة الجزائرية استهدفا مقر رئاسة الحكومة ومركزا للشرطة، وأديا إلى مقتل 33 شخصا من المدنيين ورجال الأمن وجرح 57 آخرين في حصيلة غير نهائية.
 
ولم يلاحظ صباح اليوم أية إجراءات أمنية استثنائية في محيطي مكتب البريد المركزي ومقر التلفزيون الحكومي، حيث كانت حركة السير اعتيادية فيما توجه مئات الموظفين كعادتهم إلى وظائفهم بهذين المركزين.
 
غير أن وزير الداخلية نور الدين زرهوني قال الخميس إنه سيرفع من أعداد الشرطة بالمدن للتصدي لدوامة العنف. في الأثناء جرى تعزيز الحواجز الأمنية على مداخل ومخارج العاصمة، وشدد رجال الشرطة من إجراءات المراقبة والتفتيش.
 
وكشفت السلطات في وقت سابق النقاب عن تفاصيل إضافية بشأن هوية أحد الانتحاريين الذين نفذوا هجمات الأربعاء الماضي التي أسفرت عن مصرع 33 شخصا وإصابة أكثر من مائتين.
 
وأفاد التلفزيون الجزائري أن الانتحاري الذي فجر نفسه أمام مقر رئاسة الحكومة شاب يعيش في حي باش جراح الذي قال إنه أحد معاقل الإسلاميين بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر.
 
خبراء من فرنسا
فرنسا قالت إنها تنسق بالكامل مع أجهزة الأمن الجزائرية لحماية رعاياها
(الفرنسية-أرشيف)
وذكرت مصادر دبلوماسية فرنسية اليوم أن باريس تعتزم إرسال مختصين بمكافحة الإرهاب إلى الجزائر الأسبوع المقبل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية رعاياها المقيمين هناك.
 
وكانت القنصلية الفرنسية العامة بالجزائر دعت منذ الأربعاء رعاياها إلى التزام "الحيطة والحذر" ناصحة إياهم "بعدم القيام برحلات غير ضرورية إلى الجزائر حتى نهاية الأسبوع".
 
وقال متحدث باسم البعثة الدبلوماسية إن "باريس تأخذ على محمل الجد إمكانية وقوع هجمات إرهابية جديدة في العاصمة الجزائرية".
 
كما أشار إلى أن "هذه التدابير تتم بالتعاون والتنسيق الكامل مع أجهزة الأمن الجزائرية لحماية المواطنين الفرنسيين المقيمين هناك والبالغ عددهم خمسة آلاف شخص".

المصدر : وكالات