واشنطن تحذر من هجمات جديدة بالجزائر اليوم
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 05:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 05:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ

واشنطن تحذر من هجمات جديدة بالجزائر اليوم

الجزائر لم تستفق بعد من تفجيري الأسبوع الماضي (الفرنسية)

قالت السفارة الأميركية في الجزائر إن لديها معلومات غير مؤكدة عن احتمال شن هجمات جديدة في العاصمة اليوم, وذلك بعد ثلاثة أيام على مقتل 33 شخصا في تفجيرين هزا العاصمة الجزائرية.
 
وأوضحت السفارة في بيان تحذيري لرعاياها المقيمين في الجزائر والمسافرين إليها، أن المعلومات تشير إلى أن الهجمات ستشن في الساعات الأولى من صباح اليوم في مناطق تضم مكتب البريد المركزي ومقر التلفزيون الحكومي.
 
وأضاف البيان أن السفارة ستعمل كالمعتاد اليوم, ولكنها ستقيد تحركات موظفيها في ضوء المعلومات التي تلقتها. يذكر أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى التفجيرين اللذين وقعا الأسبوع الماضي, ونشر على الإنترنت صور ثلاثة أشخاص قال إنهم قاموا بتنفيذ تلك الهجمات.
 
يشار إلى أن الولايات المتحدة عرضت خدماتها على الجزائر والمغرب الذي شهد تفجيرات مماثلة, وقالت إنها ستتعاون مع سلطات البلدين موضحة أن تورط تنظيم القاعدة في تلك التفجيرات لم يفاجئها.
 
ووصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك الهجمات بأنها "فظائع وأعمال مروعة قتلت بدون تمييز أفرادا في قوات الأمن والمدنيين".


 
التحقيق مستمر
الأمن الجزائري يواصل جمع الأدلة الجنائية والتحقيق لايزال مستمرا (الفرنسية)
وتعيش الجزائر حالة استنفار واسع, وتواصل الأجهزة الأمنية تحركاتها لاقتفاء أثر المخططين للتفجيرات التي أثارت إدانة دولية واسعة.
 
وتجري الأجهزة الأمنية الجزائرية سلسلة تحقيقات بحثا عن خيوط تقود إلى مخططي الهجمات التي استهدفت القصر الحكومي في قلب العاصمة ومركزا للشرطة في باب الزوار (الضاحية الشرقية).
 
وجمعت الشرطة شهادات أكثر من 220 جريحا، 57 منهم لايزالون في المستشفى. ولم ترشح أي معلومة عن التحقيقات، وقال خبراء إن منفذي الهجمات احترقوا في السيارات المفخخة التي قادوها، والآثار التي خلفوها -خصوصا الحديد المحترق وبقايا الثياب- تفتقر إلى دلالات مهمة.
 
وعلى الصعيد السياسي أعلن رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم أن الانتخابات العامة المقررة في الـ17 من الشهر المقبل ستجري في موعدها رغم التفجيرات.
 
في هذه الأثناء تواصلت المواقف المنددة بالتفجيرات. فقد أدان الملك المغربي محمد السادس تلك الهجمات في برقية تعزية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة واعتبر أن منفذيها يستهدفون المغرب.
 
كما أدان مجلس الأمن الدولي التفجيرات, وجدد التأكيد على ضرورة مكافحة الإرهاب "بكل الوسائل". وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق تفجيرات الجزائر والدار البيضاء, وقال إنها تؤكد الحاجة لجهد دولي مشترك لمواجهة "الإرهاب".
المصدر : وكالات