مؤتمر بطرابلس يبحث أزمة دارفور ونيغروبونتي يواصل جولته
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ

مؤتمر بطرابلس يبحث أزمة دارفور ونيغروبونتي يواصل جولته

الحرب بدارفور شردت المدنيين وجعلتهم حبيسي معسكرات اللاجئين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت ليبيا أن مؤتمرا دوليا لمناقشة الوضع في إقليم دارفور غربي السودان سيعقد في الـ28 من هذا الشهر في طرابلس بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا والسودان وتشاد وإريتريا والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.
 
وقال نائب وزير الخارجية الليبي لشؤون الاتحاد الأفريقي علي التريكي إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي سيصل ليبيا في الـ17 من هذا الشهر الجاري لبحث ملفي دارفور والصومال وبعض القضايا الأفريقية الأخرى, لكنه لم يكشف عن مستوى التمثيل في المؤتمر المزمع.
 
ويزور نيغروبونتي حاليا السودان ولاحقا تشاد وليبيا وموريتانيا. وتأتي جولة نيغروبونتي في إطار قرار الولايات المتحدة تأجيل فرض عقوبات من جانب واحد على السودان من أجل إتاحة الفرصة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليتوصل إلى اتفاق مع الخرطوم بشأن نشر قوات دولية في دارفور قوامها 20 ألف جندي.
 
وقال نيغروبونتي إنه عبر للمسؤولين السودانيين عن قلق الولايات المتحدة من تطورات الوضع في إقليم دارفور. وأعلن بعد لقائه وزير الخارجية السوداني لام أكول في الخرطوم دعم واشنطن لقوة حفظ سلام من الأمم المتحدة ممولة من المنظمة الدولية بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي.
 
اللمسات النهائية
طريق طويل ينتظر نيغروبونتي في أفريقيا (الفرنسية)
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية السودانية إن مسؤولين سودانيين يعكفون على وضع اللمسات النهائية لاتفاق مع الأمم المتحدة بشأن دعم مهمة القوة الأفريقية، أوصوا الخرطوم بالسماح باستخدام مروحيات لقوات حفظ السلام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق إن هؤلاء المسؤولين قدموا توصية بهذا الشأن، غير أنه أضاف أن ذلك ينتظر موافقة نهائية من الرئيس عمر البشير.

وتقترب الأمم المتحدة من التوصل إلى اتفاق مع الخرطوم لإرسال 3000 جندي ومعدات من الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي، لكن السودان اعترض حتى الآن على إرسال ست طائرات هجومية.

ووافق السودان على مرحتلين من حزم الدعم الأممي للقوات الأفريقية، لكنه لم يوافق حتى الآن على المرحلة الثالثة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أكد الخميس أن المروحيات لن تستخدم في أغراض هجومية وإنما لمساعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في حماية نفسها.

وتواجه قوة الاتحاد الأفريقي الموجودة حاليا في دارفور صعوبة في احتواء العنف, حيث يعتقد أن 200 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع النزاع قبل أربع سنوات, كما نزح قرابة 2.5 مليون آخرين.

الاتحاد الأفريقي مستاء من المواجهات بين تشاد ودارفور (الفرنسية)
قلق أفريقي
وفي هذا السياق أعرب الاتحاد الأفريقي عن قلقه من المواجهات التي وقعت مؤخرا بين تشاد والسودان، داعيا البلدين في بيان صدر عن مقر المنظمة في أديس أبابا إلى استئناف الحوار.

وجاء في البيان أن "رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري يعبر عن قلقه البالغ حيال المعلومات بشأن مواجهات بين الجيش الوطني التشادي ومتمردين تشاديين وتبادل للنار بين قوات الحكومتين السودانية والتشادية".

وأبدى كوناري "استياءه من هذا الحادث الذي من شأنه مضاعفة التوتر بين البلدين والحد من وصول المساعدة الإنسانية وزيادة معاناة المدنيين الذين يقيمون في المنطقة"، ودعا "الحكومتين إلى سلوك طريق الحوار مجددا".
 
وقد أقرت نجامينا بأن قواتها اصطدمت بالقوات السودانية مع دخولها الأراضي السودانية لمطاردة متمردين مناهضين للرئيس إدريس ديبي، لكنها نفت شن هجوم متعمد.
 
وقالت الخرطوم من جهتها إن هذه المواجهات أسفرت عن مقتل 17 عسكريا, فيما تحدثت تشاد عن ثلاثين قتيلا من الجانبين. ووقعت المعارك في الـ11 من هذا الشهر في منطقة خور بارانغا غرب إقليم دارفور.
المصدر : وكالات