جون نيغروبونتي وصل الخرطوم في جولة ستقوده لتشاد وليبيا وموريتانيا (رويترز)

قال جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية إنه عبر للمسؤولين السودانيين عن قلق الولايات المتحدة من تطورات الوضع في إقليم دارفور.

وأعلن نيغروبونتي بعد لقائه وزير الخارجية السوداني لام أكول في الخرطوم دعم واشنطن لقوة حفظ سلام من الأمم المتحدة ممولة من المنظمة الدولية بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي.

ويحاول نيغروبونتي -الذي يقوم بجولة في المنطقة تشمل أيضا تشاد وليبيا وموريتانيا- إقناع الخرطوم بقبول قوات دولية في دارفور.

طائرات هجومية
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية السودانية إن مسؤولين سودانيين يعكفون على وضع اللمسات النهائية لاتفاق مع الأمم المتحدة بشأن دعم مهمة القوة الأفريقية أوصوا الخرطوم بالسماح باستخدام مروحيات لقوات حفظ السلام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق إن هؤلاء المسؤولين قدموا توصية بهذا الشأن، غير أنه أضاف أن ذلك ينتظر موافقة نهائية من الرئيس عمر البشير.

وتقترب الأمم المتحدة من التوصل إلى اتفاق مع الخرطوم لإرسال 3000 جندي ومعدات من الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي، لكن السودان اعترض حتى الآن على إرسال ست طائرات هجومية.

بان كي مون طمأن السودان بأن المروحيات لن تكون هجومية (الفرنسية-أرشيف)
ووافق السودان على مرحتلين من حزم الدعم الأممي للقوات الأفريقية، لكنه لم يوافق حتى الآن على المرحلة الثالثة التي تشمل إرسال 25 ألف جندي تابعين للمنظمة الدولية لدارفور.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أكد الخميس أن المروحيات لن تستخدم في أغراض هجومية وإنما لمساعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في حماية نفسها.

واجبات المرحلة
وفي السياق ذاته أكد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة السفير عبد المحمود عبد الحليم ضرورة أن يضطلع مجلس الأمن الدولي بواجبات المرحلة بعد اتفاق أديس أبابا بشأن حزم الدعم الأممي للقوات الأفريقية، وذلك بتعزيز ودعم العملية السلمية في دارفور واستدامة التمويل للقوات الأفريقية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عنه قوله إن البعثة السودانية بنيويورك شرعت في اتصالات بأعضاء مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة بغية إقرار المنظمة الدولية للتبعات المالية الخاصة بدعم قوات الاتحاد الأفريقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات