نيغروبونتي في الخرطوم لبحث قضية دارفور
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ

نيغروبونتي في الخرطوم لبحث قضية دارفور

جون نيغروبونتي يحاول إقناع الخرطوم بنشر قوات دولية في دارفور(رويترز) 

بدأ نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغربونتي الخميس زيارة للخرطوم سيجري خلالها محادثات مع المسؤولين السودانيين بشأن الأوضاع في إقليم دارفور.

 

وذكرت مصادر رسمية أميركية أن أجندة نيغروبونتي خلال هذه الزيارة -التي ترافقه فيها مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جينداي فريزر- ستركز على محاولة إقناع المسؤولين السودانيين بنشر قوات دولية في دارفور.

 

وكان نيغروبونتي قد صرح قبل بداية هذه الزيارة بأن "الوضع المأساوي في دارفور يقلق كل الأميركيين وهي مسألة تخصص لها الإدارة الأميركية وقتا وموارد لا بأس بها".

 

ويقوم المسؤول الأميركي بهذه الزيارة ضمن جولة أفريقية من 11 إلى 19 أبريل/نيسان ستشمل أيضا تشاد وليبيا وموريتانيا.

 

وتأتي زيارة نيغروبونتي للسودان غداة قرار واشنطن تأجيل فرض عقوباتها للسودان من أجل إتاحة الفرصة للأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون ليتوصل إلى اتفاق مع الخرطوم حول نشر قوات دولية في دارفور قوامها 20 ألف رجل.

 

اتفاق متحفظ

وأكد السودان مؤخرا توصله إلى اتفاق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، خلال اجتماع في أديس أبابا الاثنين حول المرحلة الثانية من تعزيز القوة الأفريقية في دارفور، ولكن مع تحفظه على تعزيز القوات الأممية بمروحيات قتالية في الإقليم.

 

وقال وزير الخارجية السوداني لام أكول "وافق السودان على كل ما تتضمنه خطة المرحلة الثانية باستثناء نقطة واحدة حول (نشر) المروحيات القتالية".

بان كي مون طمأن السودان بأن
 القوات الأممية بدارفور دفاعية
(الفرنسية-أرشيف)

أما المرحلة الثالثة التي يفترض أن تشهد تشكيل قوة مشتركة تحت قيادة الأمم المتحدة فلم تجر مناقشات بشأنها بين الخرطوم والأمم المتحدة.

 

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع المقبل حول دارفور في 16 و17 نيسان/أبريل الجاري في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

 

يشار إلى أن قوة الاتحاد الأفريقي فقدت مؤخرا ستة من جنودها ليرتفع بذلك عدد ضحاياها إلى 16 قتيلا منذ انتشارها بدارفور في أغسطس/آب 2004.

 

طمأنة أممية

وفي محاولة لطمأنة الخرطوم أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس أن المروحيات القتالية التي تنوي المنظمة الدولية استخدامها في دارفور ستقوم بمهام دفاعية لا هجومية.

 

وقال بان في تصريح صحفي بشأن هذا الموضوع "يبدو أن هناك سوء فهم من جانب الحكومة السودانية حول هذا العتاد"، مشيرا إلى أن هذه المروحيات "ليس لها مهام هجومية (..) عندما تنشرون قوات أنتم بحاجة لحرية الحركة ولقدرة دفاعية معينة".

 

ويذكر أن النزاع في دارفور الذي بدأ عام 2003 خلف مقتل 200 ألف شخص ونزوح قرابة 2.5 مليون آخرين بالإضافة إلى تغذية التوتر بين السودان وتشاد.

 

دبلوماسية أفريقية

وفي سياق متصل تتواصل الجهود الدبلوماسية الأفريقية التي تقودها جنوب أفريقيا وليبيا لتطويق التوتر بين السودان وتشاد.

 

وأدى توغل جنود تشاديين مؤخرا داخل الأراضي السودانية إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين جنود سودانيين أوقعت ثلاثين قتيلا من الطرفين.

 

وقال عبد السلام التريكي مبعوث الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بعد لقاء مع الرئيس السوداني عمر البشير "آمل أن يحترم الطرفان ما تم الاتفاق عليه وهو نشر مراقبين ليبيين وإريتريين وسودانيين وتشاديين على الحدود".

المصدر : وكالات