مقتل جنديين أميركيين بالعراق وغيتس يلمح لخفض القوات
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ

مقتل جنديين أميركيين بالعراق وغيتس يلمح لخفض القوات

القوات الأميركية لم تحقق نجاحا ملحوظا في تأمين بغداد
(الفرنسية-أرشيف)

قتل جنديان أميركيان في هجومين منفصلين بالعراق عقب هجوم استهدف مبنى البرلمان العراقي, في حين عبر مسؤولون عراقيون وأميركيون عن مخاوفهم من تعثر خطة بغداد الأمنية.

وقد اعترف الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنوده أحدهما في هجوم استهدف دورية عسكرية شمال بغداد، بينما قتل الثاني في عملية وصفها بيان أميركي بأنها غير قتالية، بدون أن يضيف أي تفاصيل.

وبمقتل الجنديين يرتفع إلى 3290 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في  العراق منذ الغزو عام 2003، حسب حصيلة لوزارة الدفاع الأميركية. كما يرتفع بذلك عدد القتلى من الجنود الأميركيين إلى 36 في أبريل/نيسان الحالي فقط.

خفض القوات
من جهة أخرى أثار وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس احتمال خفض القوات الأميركية في العراق بحلول أواخر العام الحالي أو أوائل العام القادم.

وسئل غيتس إن كان يعتقد أن خفضا للقوات بحلول الشتاء احتمال حقيقي، فأجاب قائلا "نعم", وأضاف للصحفيين على متن الطائرة في طريق العودة إلى واشنطن من اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في كندا أن أي قرار بشأن مستويات القوات ستمليه الأوضاع على الأرض في العراق.

البرلمان العراقي
وجاءت تعليقات غيتس بعد ساعات من تفجير انتحاري في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد أودى بحياة ثمانية أشخاص في مبنى البرلمان العراقي.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين وعراقيين أن هناك شعورا بأن تنفيذ الخطة الأمنية في بغداد جاء متأخرا للغاية. في المقابل أدان مسؤولون بإدارة الرئيس جورج بوش الهجوم لكنهم رفضوا تليمحات إلى أنه علامة على الفشل في الحملة الأمنية.

وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن هجمات مثل التفجير الذي وقع يوم الخميس يجب أن تكون متوقعة فيما تمضي القوات الأميركية قدما في تنفيذ الخطة الأمنية. وأضافت رايس قائلة "نحن في الواقع في بداية الخطة الأمنية وليس في نهايتها".

وقد بدأ النواب العراقيون جلسة خاصة اليوم الجمعة للتعبير عن إدانتهم للتفجير الذي استهدف مبنى البرلمان، حيث قتل ثمانية أشخاص في أسوأ اختراق أمني للمنطقة الخضراء الشديدة التحصين حيث توجد مكاتب البرلمان والحكومة والسفارة الأميركية.

توالي التفجيرات يؤشر على تدهور الوضع الأمني (رويترز) 
وقد اتهم المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال وليام كالدويل القاعدة بالمسؤولية عن الهجوم، قائلا إنه يحمل بصمات التنظيم. وأضاف أن الهدف من مثل هذه التفجيرات "فصل الناس عن النواب مما قد يؤدي إلى إسقاط الحكومة، أي إفشال الخطة الأمنية في بغداد".

القوات الكورية
على صعيد آخر قال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم إن الوزارة تعتزم إخطار البرلمان في يونيو/حزيران المقبل بسحب قواتها من العراق لإنهاء ثالث أكبر وجود عسكري أجنبي هناك.

وقد وصل عدد القوات الكورية الجنوبية في العراق في إحدى المراحل إلى 3600 جندي بعد أن بدأت مهمتها عام 2004 وتقلص تدريجيا.

وفي وقت سابق نقلت صحف كوريا الجنوبية عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوله أثناء زيارة لسول "أعتقد أنه يمكن البدء في خفض الوحدة الكورية الجنوبية في العراق الشهر القادم ويمكن أن تبدأ الانسحاب في المستقبل القريب".

وقال المالكي إن القوات العراقية ستبدأ تولي مسؤولية الأمن في المنطقة الكردية الشمالية، حيث ينتشر الجنود الكوريون الجنوبيون، الشهر القادم.
المصدر : وكالات