عيديد يطالب بانسحاب إثيوبيا ويتهمها بالإبادة في الصومال
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: إصابات في صفوف فلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال قرب حاجز قلنديا
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ

عيديد يطالب بانسحاب إثيوبيا ويتهمها بالإبادة في الصومال

شوارع مقديشو خلت من المارة بسبب القتال العنيف

صعد حسين عيديد نائب رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية حملة الهجوم على إثيوبيا، وطالب بسحب الجيش الإثيوبي من الصومال واتهمه مجددا بارتكاب جرائم إبادة ضد الصوماليين.

وقال عيديد للجزيرة في اتصال هاتفي من العاصمة الإريترية أسمرا إن الحفاظ على سيادة الأراضي الصومالية والتوصل لحل سلمي للأزمة لن يتم إلا بالحوار بين الصوماليين أنفسهم.

واتهم عيديد الحكومة الصومالية بانتهاك دستور المرحلة الانتقالية، وأوضح أن الحكومة لا تملك صلاحيات استعداء قوات أجنبية لقصف أهداف مدنية.

وأضاف أن القصف الجوي والمدفعي الإثيوبي خلال الأسابيع الماضية استهدف عشوائيا مناطق سكنية في مقديشو، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

حسين عيديد (يسار) بحث مع أسياس أفورقي الوضع الصومالي

وأوضح المسؤول الصومالي أنه أطلع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في اجتماعهما أمس بأسمرا على تطورات الوضع الأمني في الصومال باعتبار إريتريا عضوا في مجموعة إيغاد.

وأكد عيديد أن البرلمان فقط هو الذي يستطيع عزله من منصبه كنائب لرئيس الحكومة محمد علي غيدي.

وكان أفورقي أجرى أمس أيضا محادثات مع رئيس المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد. وأعرب أفورقي خلال المحادثات عن أسفه لتدهور الأوضاع بالصومال، داعيا لحل سياسي للأزمة.

معارك عنيفة
وتشهد الصومال مزيدا من التدهور الأمني بسبب المعارك العنيفة بين الجيش الإثيوبي والمسلحين في العاصمة مقديشو، وقال سكان إن شوارع العاصمة تحولت لساحة قتال بالرشاشات والقذائف الصاروخية حيث قتل نحو سبعة أشخاص خلال اليومين الماضيين.

وتفيد الأنباء بأن معظم القتلى والجرحى من المدنيين الذين يجدون أنفسهم محاصرين أحيانا وسط تبادل عنيف لإطلاق النار.

وقدر عدد القتلى بألف شخص خلال أربعة أيام فقط منذ 28 مارس/آذار الماضي إلى الأول من الشهر الجاري، فيما وصف بأعنف المعارك منذ 15 عاما.

وقد اتهمت قبيلة الهوية -كبرى قبائل مقديشو- الجيش الإثيوبي بإذكاء العنف بالعاصمة. وحاولت القوات الإثيوبية استهداف فندق رمضان في مقديشو حيث كانت عشائر من قبيلة الهوية تعقد اجتماعا أمس دعت في ختامه إلى محاربة الجيش الإثيوبي بالصومال.

معارك بالرشاشات والقذائف الصاروخية
ودفع تأزم الوضع الأمني في مقديشو جامعة الدول العربية إلى تأجيل مؤتمر المصالحة الصومالية الذي كان مقررا عقده منتصف هذا الشهر بناء على طلب الحكومة المؤقتة.

وقتل أيضا 18 شخصا وجرح عشرة على الأقل في اشتباكات عنيفة بمدينة دينسور(270 كلم جنوب غرب مقديشو) خلال اليومين الماضيين بين عشيرتي غليدل وأجوران، واندلعت المواجهات بعدما رفضت إحدى العشيرتين تسليم أحد أفرادها مطلوب لارتكابه جريمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات