المفوضية العليا للاجئين تتوقع نزوح المزيد من العراقيين للدول المجاورة (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول في الأمم المتحدة إن الدول المجاورة للعراق، وخصوصا الأردن وسوريا، تحتاج إلى مزيد من المساعدات لمواجهة العبء الذي يشكله لها نزوح المزيد من اللاجئين العراقيين.

وطالب المسؤول الأممي بدعم البلدان المضيفة بالوسائل البسيطة المتعلقة بالخدمات الصحية وخدمات التعليم وغيرها.

وأكد الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة ستيفان جاكوميه وجود تخوف "من تنامي العدد ومن اهتزاز التوازن بين السكان المحليين واللاجئين بشدة الآن" مشيرا إلى أن الأردن يمثل فيه العراقيون ما يقدر بنحو 20% من إجمالي عدد السكان.

آلاف النازحين
وقالت المفوضية إن سوريا وحدها استقبلت ما يقدر بنحو 1.2 مليون لاجئ عراقي، بينما يوجد بالأردن ما يصل إلى 800 ألف آخرين.

ونزحت إلى بلدان أخرى أعداد كبيرة حيث استقبلت مصر أكثر من 100 ألف عراقي بينما توجه ما بين 40 ألفا و50 ألفا إلى لبنان و54 ألفا إلى إيران، حسب تقديرات المفوضية.

وتتوقع الأمم المتحدة العثور على بلدان جديدة لاستقبال نحو 20 ألف لاجئ عراقي هذا العام يعادلون نحو 1% من العدد الإجمالي.

المفوضية تعقد بجنيف الأسبوع المقبل مؤتمرا حول اللاجئين العراقيين
 (الفرنسية-أرشيف)
مؤتمر دولي
وتعقد المفوضية الأسبوع المقبل مؤتمرا في العاصمة السويسرية جنيف لزيادة الوعي بقضية اللاجئين العراقيين.

وسيركز المؤتمر على الاحتياجات الإنسانية لأكثر من مليوني عراقي فروا للخارج ونحو 1.9 مليون نازح كثير منهم لجؤوا خلال العام الماضي.

وقال جاكوميه إن المؤتمر، الذي يعقد يومي 17 و18 أبريل/نيسان الجاري ويشارك فيه مسؤولون حكوميون وموظفو إغاثة من أوروبا والولايات المتحدة والعراق وبلدان أخرى بالشرق الأوسط، سيوجه أيضا رسالة مفادها أن وكالات الإغاثة لا يمكنها بذل أكثر من ذلك.

المصدر : رويترز