استنفار بالجزائر بعد التفجيرات والمغرب يتضامن
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ

استنفار بالجزائر بعد التفجيرات والمغرب يتضامن

أجهزة الأمن الجزائرية تواصل التحقيقات في تفجيرات يوم الأربعاء (الفرنسية)

تعيش الجزائر حالة استنفار واسع فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحركاتها لاقتفاء أثر المخططين للتفجيرات التي ضربت العاصمة يوم الأربعاء وخلفت 33 قتيلا وأثارت إدانة دولية واسعة.

وتجري الأجهزة الأمنية الجزائرية سلسلة تحقيقات بحثا عن خيوط تقود إلى مخططي الهجمات التي استهدفت القصر الحكومي في قلب العاصمة ومركزا للشرطة في باب الزوار (الضاحية الشرقية).

وجمعت الشرطة شهادات أكثر من 220 جريحا، 57 منهم لايزالون في المستشفى. ولم ترشح أي معلومة عن التحقيقات، وقال خبراء إن منفذي الهجمات احترقوا في السيارات المفخخة التي قادوها، والآثار التي خلفوها، وخصوصا الحديد المحترق وبقايا الثياب، تفتقر إلى دلالات مهمة.

وعلى الصعيد السياسي أعلن رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم أن الانتخابات العامة المقررة في الـ17 من الشهر المقبل ستجري في موعدها رغم التفجيرات.

محمد السادس يعتبر أن الهجمات الانتحارية موجهة ضد المغرب  والجزائر  (الفرنسية-أرشيف)
وقد اجتمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مع كبار المسؤولين الأمنيين بعد التفجيرين واتخذ قرارات تهدف إلى وقف العنف في البلاد.

وتبنى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" تلك الهجمات ونشر على الإنترنت صور ثلاثة انتحاريين قال إنهم قاموا بتنفيذ تلك الهجمات.

ويقول (التنظيم) إنه يستهدف الحكومة والجيش والأمن فقط في عملياته، غير أن العدد الأكبر من القتلى والجرحى في تفجيري يوم أمس كان من المدنيين.

تضامن مغربي
في هذه الأثناء تتواصل المواقف المنددة بالتفجيرات التي ضربت الجزائر. وقد أدان الملك المغربي محمد السادس تلك الهجمات في برقية تعزية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة واعتبر أن منفذيها يستهدفون المغرب.

وقال العاهل المغربي إن "ذلك اعتبارا منا أن أمن الجزائر الجارة الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية، بل ومن استقرار المنطقة المغاربية خاصة، والشمال الأفريقي وجنوب غرب المتوسط وجهة الساحل والصحراء عموما".

إدانة دولية
كما أدان مجلس الأمن الدولي أمس الخميس التفجيرات التي وقعت في الجزائر مجددا التأكيد على ضرورة مكافحة الإرهاب "بكل الوسائل".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق تفجيرات الجزائر والدار البيضاء, وقال إنها تؤكد الحاجة لجهد دولي مشترك لمواجهة الإرهاب.

بان كي مون يدين تفجيرات المغرب والجزائر (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق متصل عرضت الولايات المتحدة على الجزائر والمغرب خدماتها, وقالت إنها ستتعاون مع سلطات البلدين موضحة أن تورط تنظيم القاعدة في تلك التفجيرات لم يفاجئها.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك الهجمات بأنها "فظائع وأعمال مروعة قتلت بدون تمييز أفرادا في قوات الأمن والمدنيين".

المصدر : وكالات