عائلات الأسرى الفلسطينيين في ترقب لنتائج المساعي (رويترز)

تواصل الجدل والخلاف بشأن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع إسرائيل خاصة فيما يتعلق بقائمة الأسماء التي تقدمت بها الفصائل المسؤولة عن اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن الخلاف بشأن قائمة الأسماء كان متوقعا "لأن إسرائيل لن توافق على القائمة مرة واحدة وتحت ذرائع واهية".

وأضاف حمد في تصريحات إذاعية أن "معركة الأسماء ستكون صعبة لأن الإسرائيليين لديهم حساسية خطيرة بالنسبة للمقاومين الفلسطينيين وموضوع قائمة الأسماء بلا شك سيكون موضع خلاف، فإسرائيل لن تقبل القائمة".

واعتبر أن إسرائيل سبق أن أطلقت معتقلين في صفقة حزب الله قاموا بقتل إسرائيليين، وذلك في إشارة إلى رفض تل أبيب حتى الآن الإفراج عن أسرى فلسطينيين قتلوا إسرائيليين.

بالمقابل قال نحو 45% من الإسرائيليين في استطلاع أجرته صحيفة "معاريف" إنهم يوافقون على الإفراج عن أسرى فلسطينيين نفذوا هجمات قتل فيها إسرائيليون مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.

سلام فياض (يمين) فشل في إقناع الاتحاد الأوروبي باستئناف المساعدات (رويترز)
استئناف المساعدات
من ناحية ثانية قالت النرويج إنها مستعدة لاستئناف مساعدتها المباشرة للسلطة الفلسطينية فور رفع آخر العقبات الفنية.

وأوضح وزير الخارجية يوناس غار ستوير أمس إثر اجتماع مع وزير المالية الفلسطيني سلام فياض في أوسلو "بمجرد أن يقول الوزير إن الوضع انجلى سنكون على استعداد لاستئناف مساعدتنا المالية المباشرة للسلطة الفلسطينية".

وأوضح الوزيران أن هذه المساعدات المباشرة التي علقت العام الماضي بعد تولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكومة الفلسطينية ستستأنف عندما تنتهي السلطة الفلسطينية من وضع آلية مصرفية لتلقيها.

وأثناء زيارته لبروكسل الأربعاء فشل فياض في الحصول على تعهد مماثل من الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر -كما الولايات المتحدة- حماس منظمة إرهابية.

وكانت النرويج البلد الغربي الوحيد الذي طبع علاقاته الشهر الماضي مع الحكومة الفلسطينية الجديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات