اختطاف رئيس نيابة غزة وجرح 17 أثناء مظاهرة بالضفة
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ

اختطاف رئيس نيابة غزة وجرح 17 أثناء مظاهرة بالضفة

جنود الاحتلال يعتقلون ناشطا أثناء مسيرة مناهضة للجدار (الفرنسية)

أفاد مصدر أمني فلسطيني بأن مسلحين خطفوا مساء الجمعة رئيس النيابة في غزة وائل زقوت أثناء توجهه إلى منزله.

وبموازاة ذلك ذكر مراسل الجزيرة في رام الله أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن مصور الجزيرة رمضان عفانة بعد أن اعتقلته لساعات مع ثلاثة مصورين صحفيين كانوا يغطون مسيرة احتجاج على بناء الجدار العازل بالضفة الغربية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية ومصادر طبية فلسطينية إن سبعة عشر شخصا ورجل إسعاف أصيبوا أثناء هذه المسيرة بعد أن استخدم الاحتلال الغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية لتفريق المتظاهرين وهم فلسطينيون ونشطاء من اليسار الإسرائيلي.

وأوضحت المصادر نفسها أن 12 شخصا أصيب بجروح طفيفة قرب قرية بلعين القريبة من مدينة رام الله وخمسة آخرين أصيبوا في السلمونة قرب بيت لحم.

وقد استنكر وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي استخدام الاحتلال القوة لتفريق مظاهرة سلمية نظمت ضد جدار الفصل واعتقال عدد من المواطنين والصحفيين، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد مدى الخروقات التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وفي تطورات ميدانية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية, في حين جرحت ناشطا في نابلس.

دروع بشرية

"
مسؤولون فلسطينيون وبعض جماعات حقوق الإنسان يقولون إن استخدام الاحتلال لفلسطينيين كدروع بشرية بات ممارسة شائعة
"
في هذه الأثناء قال جيش الاحتلال إنه أوقف أحد قادته عن العمل بعدما أظهر شريط فيديو صوره أحد الهواة جنود هذا القائد وهم يجبرون مدنيين فلسطينيين اثنين على الوقوف أمام عربة جيب عسكرية مدرعة لحمايتهم من الحجارة.

كما أشار إلى أنه فتح تحقيقا في استخدام جنود إسرائيليين فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 عاما كدرع بشري خلال عملية ضد نشطاء بنابلس بالضفة الشهر الماضي.

ويقول مسؤولون فلسطينيون وبعض جماعات حقوق الإنسان إن استخدام الاحتلال لفلسطينيين كدروع بشرية بات ممارسة شائعة خلال الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت قبل نحو سبع سنوات مما يعرض حياة مدنيين للخطر.



جولة عباس
سياسيا يستعد الرئيس محمود عباس للقيام بجولة أوروبية تشمل سبع دول يستهلها بزيارة لفرنسا في السابع عشر من الشهر الجاري.

عباس وأولمرت يبحثان شكل الدولة الفلسطينية القادمة أثناء لقائهما  يوم الأحد (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح مكتب الرئيس الفلسطيني في رام الله أن الهدف من هذه الجولة هو حث الحكومات الأوروبية على التعاطي مع الحكومة الفلسطينية الجديدة وتذليل التباين القائم في مواقف الدول إزاء حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وفي هذا السياق قال مسؤولون أميركيون إن بإمكان الإسرائيليين والفلسطينيين البدء في استكشاف قضايا السلام الجوهرية هذا الصيف، في إشارة إلى اعتقادهم أن إحراز تقدم ممكن رغم العقبات الكبيرة.

من جهته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه مستعد للبدء في مفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد القادم بشأن قضايا الدولة الفلسطينية المقبلة, لكن دون التطرق للوضع النهائي لها.

وقال مكتب أولمرت إن القضايا الثلاث الرئيسية للوضع النهائي المتمثلة في تحديد حدود الدولة الفلسطينية ووضع القدس ومصير اللاجئين، لن يشملها جدول أعمال الاجتماع. وأبدى رئيس الحكومة الإسرائيلية استعداده فقط لمناقشة الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية لتلك الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات