الهجوم التشادي داخل الأراضي السودانية أسفر عن مقتل 17 جنديا سودانيا (الفرنسية-أرشيف)

استقبل الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم أمين شؤون الاتحاد الأفريقي في ليبيا عبد السلام التريكي، في إطار تحرك ليبي لاحتواء التوتر بين السودان وتشاد.

ووصل التريكي الخرطوم قادما من نجامينا حيث التقى مسؤولين في الحكومة التشادية بغية احتواء التوتر بين البلدين بعد ما شنت القوات التشادية هجوما داخل الأراضي السودانية أسفر عن مقتل 17 جنديا سودانيا.

وكانت الخرطوم هددت برد قاس على الهجوم الذي بررته نجامينا بأنه لم يكن مقصودا وجاء أثناء مطاردة قواتها لمتمردين تشاديين فروا عبر الحدود السودانية.

زيارة نيغروبونتي
في غضون ذلك من المقرر أن يصل اليوم إلى الخرطوم جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية في زيارة للسودان ضمن جولة أفريقية تشمل أيضا تشاد وليبيا وموريتانيا.

ويجرى نيغروبونتي محادثات مع المسؤولين السودانيين ينتظر أن تتناول الوضع الحالي في إقليم دارفور.

جون نيغروبونتي سيبحث الوضع في دارفور مع المسؤولين السودانيين (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك فيما تتعرض الإدارة الأميركية لضغوط من الكونغرس بشأن دارفور وصلت لحد مطالبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ العضو الديمقراطي جوزيف بيدن بالقيام بعمل عسكري.

جاء ذلك ردا على إعلان المبعوث الأميركي للسودان أندرو ناتسيوس أمام اللجنة إرجاء تطبيق العقوبات الأميركية على الخرطوم استجابة لطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأوضح ناتسيوس أن الأمين العام طلب مهلة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع للتفاوض مع الحكومة السودانية لإقناعها بنشر قوات الأمم المتحدة في دارفور إلى جانب قوات الاتحاد الأفريقي.

وتتضمن العقوبات الأميركية المقترحة فرض عقوبات مالية على 29 شركة سودانية وتشديد العقوبات على 130 شركة أخرى يعتقد أن جميعها مرتبطة بالحكومة السودانية.

القوات المشتركة
في السياق يعتزم مسؤولون من الاتحاد الأفريقي التوجه إلى نيويورك الاثنين المقبل لإجراء محادثات مع مسؤولي الأمم المتحدة لاستكمال خطط نشر القوات المشتركة.

وقد أعلنت الحكومة السودانية أمس أنها توصلت لاتفاق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن المرحلة الثانية من دعم القوة الأفريقية في دارفور، وأكدت أنها بذلك تمنح المنظمة الدولية دورا في عملية السلام بالإقليم.

لكن وزير الخارجية السوداني لام أكول قال في تصريحات صحفية إن بلاده اعترضت في محادثات جرت بأديس أبابا الاثنين الماضي على نشر مروحيات هجومية في الإقليم.

وقال إنه يتعين على المنظمة الدولية أن تتخذ القرارات اللازمة بشأن تمويل عملية حفظ السلام لتتيح للدول الأفريقية المساهمة في القوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات