إبراهيم سليمان أكد أن الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل أثناء حرب لبنان (الفرنسية-أرشيف)
كشف رجل الأعمال الأميركي السوري الأصل إبراهيم سليمان أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل أثناء الحرب على لبنان الصيف الماضي.

وقال سليمان إن هذا الطلب تقدم به مسؤولون لبنانيون وسوريون في تلك الحرب، لكن الأسد رفضه على الفور، مشيرا إلى أن الرئيس السوري راغب بالسلام وبحاجة إلى قبول إسرائيل الشراكة الحقيقية معه.

وقال في تصريحات للصحفيين في القدس بعد لقائه اللجنة الخارجية في الكنيست الإسرائيلي إنه منذ العام 1948 يتحدث القادة الإسرائيليون عن استعدادهم للسلام والمحادثات مع الدول العربية في أي وقت وأي مكان، مضيفا أنهم إذا كانوا جادين في ذلك فعليهم أن يستجيبوا لدعوة الأسد للجلوس على طاولة المفاوضات وتحقيق السلام.

وشدد سليمان على أن السلام ممكن وضروري للغاية، مشيرا إلى أن إسرائيل وسوريا فاتتهما فرص كثيرة سنحت لهما في مؤتمرات سابقة عقدت بعد العام 1991.

وقال إن قياديين سوريين مثل فاروق الشرع نائب الرئيس السوري ووليد المعلم وزير الخارجية كشفا في وقت سابق أن 80% من الخلافات مع إسرائيل قد حلت ولم يتبق سوى حل مسائل معلقة مثل انسحاب القوات الإسرائيلية من هضبة الجولان إلى حدود 4يونيو/ حزيران 1967 وعدم عسكرة هذه المنطقة والخلاف بشأن المياه.

وأشار إلى أن المفاوضين السوريين والإسرائيليين عملوا في مؤتمرات مدريد وواي بلانتيشن على حل هذه الخلافات، لكن تسريبها لوسائل الإعلام أفسد عليهم ذلك.

وتعليقا على هذه التصريحات قالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن إبراهيم سليمان يصر خلال لقاءاته في إسرائيل على أنه لا يمثل الحكومة السورية ولا يحمل أي رسالة من الأسد، لكنه يؤكد أن الرئيس السوري يرغب بالسلام.

وأشارت إلى وجود انقسامات بين اليسار واليمين الإسرائيليين بشأن هذه المسألة، فاليسار يرى أن الفرصة متاحة لتحقيق تقدم عن طريق المحادثات، بينما يرى اليمين أن سوريا ما زالت داخل ما يسميه بمحور الشر وتحتفظ بعلاقات قوية مع إيران وحزب الله ولا فائدة من المحادثات معها.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية