ضحايا انفجار مقر الحكومة (رويترز)

هز انفجاران متزامنان وسط الجزائر العاصمة وشرقها مخلفين 17 قتيلا على الأقل وما لا يقل عن 82 جريحا.
 
وهز انفجار سيارة مفخخة -قالت مصادر إعلامية وسياسية وأمنية جزائرية إن انتحاريا كان يقودها- جوار مقر الحكومة الجزائرية في قلب العاصمة قرب نافورة, على بعد أمتار فقط من المدخل المخصص لرئيس الوزراء.
 
وكان الانفجار من القوة أن أدى إلى تطاير زجاج بعض المكاتب, على بعد عدة كيلومترات.
 
مقر الحكومة يقع على طريق تكثر به حركة السيارات (الجزيرة نت-أرشيف)
هجوم نوعي
ورغم كونه هدفا نوعيا -من حيث استهدافه للمرة الأولى منذ 1992-فإن قصر الحكومة لا يتمتع بحصانة خاصة, فلا توجد نقاط مراقبة عنده, كما أنه يقع على طريق يربط وسط العاصمة بأعاليها حيث تكثر حركة السيارات, وكثيرا ما يسمح لها بالتوقف قربه لإنزال الركاب في منطقة ليست معروفة بحركة سياراتها أكثر من حركة المشاة.
 
وضربت المفخخة الثانية مركز شرطة في ضاحية باب الزوار شرق العاصمة, غير بعيد عن مطار الجزائر الدولي فيما ترددت أنباء عن ثانية استهدفت مركز شرطة "كافينياك" غير بعيد عن البريد المركزي وسط العاصمة.
 
ودان رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم التفجيرات ووصفها بـ"عمل إجرامي وجبان".
 
حلقة من سلسلة
وشهدت الجزائر منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي هجمات عديدة استهدف 10 منها مراكز شرطة في العاصمة ومنطقة القبائل, تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا.
 
وتأتي الهجمات بينما تحاصر قوات الجيش معاقل الجماعة في الشرق, خاصة في ولايتي بجاية وبسكرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات