قوات تشادية قرب الحدود مع السودان (رويترز-أرشيف)
 
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 400 شخص لقوا مصرعهم شرق تشاد في هجمات شنتها مليشيات الجنجويد القادمة من السودان نهاية الشهر الماضي، في وقت قتل فيه 17 جنديا سودانيا بهجوم للقوات التشادية داخل الأراضي السودانية.
 
وفيما يتصل بالضحايا شرقي تشاد كانت أرقام أولية تحدثت بداية عن 65 قتيلا بهجومين على قريتين, لكن المفوضية ذكرت حينها أن الحصيلة مرشحة للارتفاع قبل أن ترتفع الحصيلة بعد زيارة تحقيق لفريق أممي.
 
وقال الناطق باسم المفوضية رون ريدموند في مؤتمر صحفي بجنيف إن التقديرات ارتفعت بشكل كبير لأن أغلب القتلى دفنوا حيث عثر على جثثهم, وغالبا ما تم ذلك في قبور جماعية بسبب أعدادهم الكبيرة مضيفا أنه ربما لن يعرف الرقم الدقيق أبدا.
 
توتر جديد
وتأتي الأرقام الجديدة في وقت ازداد فيه التوتر بين تشاد والسودان مع إعلان الخرطوم أن 17 من جنودها قتلوا أمس وجرح 40 في هجوم شنته قوات تشادية عبرت الحدود, بعد شهرين فقط من توقيع اتفاق عدم اعتداء آخر بين رئيسي البلدين بالعاصمة الليبية.
 
وقدر مسؤول تشادي  لم يشأ ذكر اسمه عدد قتلى الطرفين بنحو ثلاثين, مقرا بأن قواته عبرت فعلا الحدود وكانت تلاحق المتمردين لكنها اصطدمت بقوات سودانية.
 
غير أن مسؤولا بالرئاسة التشادية رفض هو الآخر ذكر اسمه نفى عبور الحدود, وجددت الحكومة اتهام الخرطوم بدعم التمرد قائلة إن "السودان لم يتخل عن محاولاته لزعزعة تشاد" داعية المجموعة الدولية لإدانة "لا يشوبها لبس" لما وصفته بالاعتداء.
 
كل الخيارات
وتحدث وزير الإعلام التشادي هورماجي موسى دومجور عن معركة كبيرة دمرت خلالها 38 سيارة من أصل مائتين كانت تقل متمردين قادمين من السودان هاجموا مواقع عسكرية في قرية الدجيرما الحدودية, لتندلع معركة سقط فيها ثمانية جنود تشاديين وعدد من المتمردين.
 
وهدد متحدث باسم الجيش السوداني طلب عدم ذكر اسمه برد صارم, قائلا إن كل الخيارات مطروحة سواء كانت سياسية أو دبلوماسية أو عسكرية.

المصدر : وكالات