قبيلة الهوية تبحث مع الإثيوبيين تثبيت وقف النار بمقديشو
آخر تحديث: 2007/4/11 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/11 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/24 هـ

قبيلة الهوية تبحث مع الإثيوبيين تثبيت وقف النار بمقديشو

مهمة قوات الاتحاد الأفريقي باتت أكثر صعوبة (رويترز)

يجري ممثلون عن قبائل الهوية بالصومال جولة جديدة من المحادثات مع القوات الإثيوبية الموجودة في مقديشو, لتثبيت الهدنة المتفق عليها بين الطرفين قبل تسعة أيام وسط مخاوف من اندلاع مزيد من المعارك.

وقال عبد الله شيخ حسن أحد زعماء قبيلة الهوية إن الاجتماعات الجديدة ستعقد في وقت لاحق اليوم الثلاثاء, مشيرا إلى أن الهدف هو تثبيت وقف إطلاق النار.

من جهة ثانية قالت تقارير وشهود عيان إن القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة تغلق العديد من شوارع العاصمة فيما يستعد الجانبان لمرحلة أخرى من المواجهات, بحسب أحد سكان مقديشو.

وفي وقت سابق أعلنت قبيلة الهوية المهيمنة على العاصمة أن المعارك الطاحنة التي دارت بين الجيش الإثيوبي وقوات المحاكم الإسلامية بين 29 مارس/ آذار والأول من أبريل/ نيسان، أسفرت عن مقتل 1086 شخصا.

وقال المتحدث باسم زعماء القبيلة حسين عدن قرغاب إن فريقا من الهوية قام بتقييم الأوضاع في أرض المعارك, وأحصى 1086 شخصا قتلوا فيها موضحا أن عدد الجرحى الكلي بلغ 4334 شخصا.

ويتجاوز هذا العدد بكثير تصريحات اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي ذكرت أن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى, فيما أفادت منظمتان صوماليتان لحقوق الإنسان بأن 120 إلى 381 شخصا قتلوا بالمواجهات.

فريزر اتهمت إريتريا بزعزعة استقرار الصومال (رويترز-أرشيف)
إريتريا والمحاكم

من جانب آخر جددت المحاكم الإسلامية رفضها وجود من أسمتهم "غزاة" أجانب بالصومال حيث ينتشر جنود إثيوبيون وأوغنديون من قوة حفظ السلام الأفريقية.

وقال الشيخ شريف شيخ أحمد الرجل الثاني بالمحاكم عقب لقائه الرئيس الإريتري أسياس أفورقي "لسنا مستعدين للسماح لغزاة بمصادرة حقوقنا المقدسة وإخضاعنا". وأضاف "الصوماليون متحدون أكثر من أي وقت مضى ووطنيتهم أكثر منعة".

يُذكر في هذا الصدد أن الشيخ شريف شيخ أحمد اعتقل في يناير/كانون الثاني بكينيا بعد هزيمة المحاكم أمام الجيش الإثيوبي الذي تدخل لدعم الحكومة الانتقالية الصومالية, وبعد إطلاقه توجه إلى اليمن ثم إلى إريتريا.

من جهتها نفت أسمرا اتهامات جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية بزعزعة استقرار الصومال "كوسيلة لإيذاء إثيوبيا".

وجاء في بيان على موقع الحكومة الإلكتروني أن "الحكومة الإريترية لا تعتزم الرد على مثل هذا البيان الصادر عن دبلوماسية هاوية ولا يعكس الموقف الرسمي للإدارة الأميركية".

على صعيد آخر أقرت حكومة أديس أبابا أنها نقلت إلى أراضيها 41 شخصا من جنسيات مختلفة كانت قد اعتقلتهم بالصومال للاشتباه بضلوعهم في الإرهاب.

وقالت الخارجية الإثيوبية في بيان لها إن محكمة عسكرية إثيوبية قررت مع ذلك إطلاق سراح 29 شخصا من هؤلاء المشتبه فيهم معتبرة أنهم "غير أساسيين" أو أن دورهم "هامشي" فيما سمته "الإرهاب الدولي الذي تتعرض له إثيوبيا منذ وقت طويل".
المصدر : وكالات