انتخب القطريون اليوم أعضاء المجالس البلدية في ثالث اقتراع من نوعه تشهده البلاد منذ 1999, واعتبر اليوم الأحد عطلة رسمية لتشجيع الموظفين على التصويت بالانتخابات التي ستعلن نتائجها الليلة.
 
وتنافس 118 مرشحا بينهم ثلاث نساء -بدل ست في الانتخابات الماضية- لشغل 29 مقعدا على مدى السنوات الأربع القادمة.
 
نسبة كبيرة
وقال عضو اللجنة الإشرافية على الانتخابات الرائد عبد الرحمن السليطي للجزيرة نت إن نسبة المشاركة كانت عند الساعة الخامسة مساء (الـ14 بتوقيت غرينتش) الموعد المحدد لإغلاق مراكز الاقتراع في حدود الـ 50%, من بين نحو 28 ألف مسجل.
 
شيخة يوسف الجفيري إحدى ثلاث مرشحات تقدمن للانتخابات (الجزيرة)
ووصف السليطي النسبة بالكبيرة, علما بأن انتخابات 2003 سجلت مشاركة ضعيفة.
 
وفي مدرسة نسيبة بنت كعب عن الدائرة السابعة التي تضم أربع مناطق, بلغت نسبة المشاركة في حدود الساعة الثالثة نحو 20% من إجمالي 1479 مسجلا.
 
ما بعد الوعود
غير أن من استطلعت آراءهم الجزيرة نت اشتكوا من كثرة الوعود التي يقدمها المرشحون في كل مرة دون أن تجد طريقها للتنفيذ.
 
أحد من صوتوا لأول مرة قال إن المرشحين لم يكن لهم في الاقتراعين السابقين أي أداء, لكنه يتمنى أن يتغير الأمر هذه المرة ليحققوا ما يريده أبناء مناطقهم "لا كلاما لا نرى بعده شيئا".
 
أما المهندس حمد عيسى فيقول إنه يتمنى أن يقدم المنتخبون نحو الأحسن هذه المرة, مضيفا أن الأمر بات روتينيا فتجد الواحد منهم لا ينشط إلا قبل الانتخابات وعند التجديد, ثم تتبعه مرحلة خمول.
 
دور استشاري
مواطن قطري آخر لم يشأ ذكر اسمه أبدى أمله في أن يحسن المنتخبون الخدمات, قائلا إنه دأب على قراءة تصريحاتهم في السابق دون أن يرى لهم أية فعالية.
 
قلة الفعالية هذه هي ما يبرر -حسب هذا المواطن- التردد في الإقبال على الصناديق, فالمشاركة تكون مبنية على نتائج الأداء في جهاز دوره الرقابي ورفع التوصيات إلى وزارة شؤون البلديات والزراعة التي تبت في الأمر.

المصدر : الجزيرة