ميني أركو مناوي: المؤتمر الوطني تنقصه الإرادة السياسية لتنفيذ السلام  (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول من متمردي دارفور سابقا الأحد إنهم مازالوا ملتزمين باتفاقية السلام الموقعة العام الماضي مع الحكومة السودانية، وذلك على خلفية اشتباكات الشهر الماضي التي ذهب ضحيتها عشرة أشخاص وهددت الاتفاق.
 
وألقى الأمين العام لـحركة تحرير السودان مصطفى تيراب بالمسؤولية على من أسماهم مجموعة صغيرة من الشرطة أرادت خرق الهدنة مع حركته التي كانت الوحيدة المقرة للسلام مع الخرطوم.
 
وقال تيراب في مؤتمر صحفي إنه لا مجال لابتعاد حركته عن السلام "لأنه اختيارهم ولا يوجد مجال لأن تجعلهم أي مشاكل يتحولون عنه". بيد أن الحركة قالت إن السلام قد ينهار إذا لم تقبل الحكومة بمطالبها في المفاوضات التي أعقبت الاشتباكات.
 
وقتل ثمانية من أعضاء الحركة واثنان من ضباط الشرطة السودانية في اشتباكات بمدينة أم درمان الواقعة على الضفة الغربية للنيل المواجهة للعاصمة السودانية.
 
وقال تيراب إنه واثق من أن الحكومة ستلتزم باتفاق تتسلم بموجبه جثث أعضاء الحركة الذين قتلوا في الاشتباك وتطلق سراح الأعضاء الذين ألقي القبض عليهم.
 
إرادة منقوصة
 
في سياق متصل، اشتكى زعيم حركة تحرير السودان ميني أركو مناوي من أن حزب المؤتمر الوطني المهيمن تنقصه الإرادة السياسية لتنفيذ السلام.
 
وفيما تتهم مليشيات الجنجويد بتجاوزات واسعة النطاق في دارفور، تقول الحكومة إنهم خارجون عن القانون وإنه لا توجد صلة بينها وبين هذه المليشيات.
 
يذكر أن مناوي أصبح أبرز مساعدي الرئيس السوداني لشؤون دارفور، بعد اتفاق السلام الموقع العام الماضي.
 
وتقول المنظمات الغربية إن 200 ألف لقوا حتفهم وإن 2.5 مليون شخص طردوا من ديارهم في دارفور. وتصف واشنطن هذا العنف بالإبادة وهو ما ترفضه الخرطوم.

المصدر : الجزيرة + رويترز