القطريون أدلوا بأصواتهم لاختيار أعضاء المجلس البلدي (الجزيرة)

أدلى الناخبون في قطر بأصواتهم في ثالث انتخابات بلدية تشهدها البلاد لاختيار أعضاء المجلس البلدي البالغ عددهم 29 عضوا. ويتنافس 118 مرشحا بينهم ثلاث نساء لشغل مقاعد المجلس للسنوات الأربع القادمة.
 
ويبلغ عدد الناخبين نحو 28 ألفا، وقررت الحكومة اعتبار الأحد إجازة رسمية بجميع الوزارات والمؤسسات والمدارس لتشجيع الموظفين على الإدلاء بأصواتهم.
 
وشهدت مراكز الاقتراع المختلفة ومنذ بدء عملية التصويت لانتخابات البلدي المركزي, إقبالا متفاوتا بين منطقة وأخرى فاق في بعض الدوائر نسبة 50% فيما لم يتعد في بعضها الآخر 20%.
 
ولوحظ إقبال مكثف من النساء لممارسة حقهن الديمقراطي الذى كفله لهن الدستور. كما لوحظ تزايد مطرد بأعداد المقترعين مما قد يرفع نسب التصويت بشكل تدريجى وملحوظ قبل إغلاق صناديق الاقتراع الساعة الخامسة مساء (1400 بتوقيت غرينتش) حسبما أكد كثير من الناخبين ورؤساء اللجان الانتخابية.
 
وتسود معظم الدوائر الانتخابية والمناطق المحيطة بها أجواء احتفالية. ونصب المرشحون بعدد كبير من المناطق خيامهم بالمنطقة المحيطة بمقار الاقتراع للناخبين والزوار, وازدان محيط الدائرة بصور المرشحين أنفسهم وبرامجهم وعبارات دعائية.
 
انتخابات اليوم هي الثالثة للمجلس البلدي منذ عام 1999 ( الجزيرة)
وأكد مواطن للجزيرة أن الناخب يجب أن يدلي بصوته ولا يقف سلبيا خاصة إن كانت لديه فكرة واضحة عن البرنامج الانتخابي للمرشحين. آخر أعرب عن أسفه لأن معظم المرشحين ليس لديهم دراية باختصاصات المجلس البلدي -حسب تعبيره- لذلك جاءت برامجهم غير معبرة عن هذه الاختصاصات.
 
يُشار إلى أنه في انتخابات عام 2003 بلغت نسبة المشاركة نحو 38% من بين زهاء 24 ألف ناخب كانوا مسجلين وقتها.

وضمن المرشحات الثلاث شيخة يوسف الجفيري (الفائزة بعضوية المجلس المنتهية ولايته بالتزكية) التي أكدت للجزيرة أهمية مشاركة المرأة بالعملية السياسية، وقالت إنها تعتبر أي ديمقراطية تستثني دور المرأة "ديمقراطية ناقصة". يُذكر أن المرأة القطرية شاركت بأول انتخابات للمجلس البلدي عام 1999.

وفي استفتاء يونيو/حزيران 2005 وافق القطريون على أول دستور دائم لبلادهم منذ الاستقلال والذي أسس لبداية حياة برلمانية تقوم على انتخاب ثلثي أعضاء مجلس الشورى المكون من 45 عضوا، على أن يعين أمير البلاد بقية الأعضاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات