مرزاق: سنستعمل كل الوسائل التشريعية والدستورية لتحقيق هدفنا (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم جماعة من الإسلاميين في الجزائر إنشاء حزب سياسي للمشاركة في الانتخابات المحلية هذا العام، حسب ما أفاد مسؤول بالجماعة.
 
وقال مدني مزراق القائد السابق للجناح العسكري لجبهة الإنقاذ الوطني (فيس) المحظورة حاليا في تصريحات صحفية "سنستعمل كل الوسائل التشريعية والدستورية لتحقيق هدفنا ولن تحولنا عن ذلك معارضة السلطات".
 
وأضاف مزراق -الذي فاوض عام 1997 لتسليم سلاح جماعته- ليومية الخبر الجزائرية "سنعلن رسميا عن حزبنا قبل انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2007".
 
وكان مزراق أحد الزعماء الإسلاميين الصاعدين إبان بداية التسعينيات قبل أن يتدخل الجيش ويلغي الانتخابات التشريعية التي كانت جبهة الإنقاذ مرشحة للفوز بها.
 
وحظرت السلطات منذ ذلك الوقت الحزب وفرضت حالة الطوارئ في البلاد السارية حتى الآن.
ودخل عشرات الآلاف من أتباع الجبهة في حرب للإطاحة بالحكومة. غير أن المحاولة باءت بالفشل وانخفضت أعمال العنف -التي ذهب ضحيتها أكثر من مائتي ألف- بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
 
سياسة مسالمة
وعلى غرار كثير من الإسلاميين من جيله، قال مزراق إنه يتبع سياسة المسالمة، وقد طالب الجماعات الإسلامية المسلحة التي لا تزال تنشط في البلاد بالموافقة على مطالب الحكومة بتسليم سلاحها.
 
وسمح لمرزاق بعقد مؤتمرات صحفية لكنه منع ومن معه من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 17 مايو/أيار القادم.
 
واعتبر مرزاق أن "فرضية منع وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني جماعته من حقها في النشاط السياسي لن يثنيها عن بذل قصارى جهدها لتحقيق هدفها".

المصدر : الجزيرة + رويترز