حسن نصر الله: مطلب المعارضة منذ البداية كان تشكيل حكومة وطنية (الفرنسية)

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن المعارضة تثمن حالة الانفراج التي عرفها لبنان عقب لقاءات الأمس بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري.

وأضاف نصر الله أن كلا من المعارضة والأغلبية في لبنان مستعدان لصيغة لا غالب ولا مغلوب.

وقال نصر الله في الاحتفال بذكرى أربعينية الحسين إن مطلب المعارضة مند البداية كان تشكيل حكومة وطنية والدخول في حوار مع الأغلبية على أساس جدي ووفق نتائج ملموسة.

وأكد نصر الله أن الاعتصام الذي تنظمه المعارضة منذ غرة ديسمبر/كانون الأول الماضي قرب مقر الحكومة وسط بيروت، سيستمر حتى تلبية مطالبها قائلا إنه يرفض "الانجرار إلى مواجهات أو حرب أهلية".

وفي حديثه عن الشأن العراقي قال الأمين العام لحزب الله إنه من الضروري عدم أخذ السنة بذنب من سماها بفئة استثنائية لا تمثلهم، معتبرا أن هناك مقاومة سنية شريفة ومقاومة شيعية شريفة.



لقاء ثان

لقاء بري والحريري أعطى جرعة أمل لحل الأزمة السياسية في البلاد (الفرنسية)
في غضون ذلك أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري توجه الليلة من جديد إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري وذلك لبحث سبل الخروج من الأزمة السياسية في البلاد.

وكان بري والحريري اجتمعا أمس ووصف بيان لمكتب بري اللقاء بأنه تميز بأجواء من الإيجابية والصراحة، كما كشف وجود عدد من نقاط الالتقاء في وجهات النظر، مشيرا إلى وجود نقاط أخرى تحتاج مزيدا من التشاور.

وكان الحريري أجرى أيضا بعد عودته من الرياض الخميس محادثات مع بطريرك الموارنة نصر الله صفير، كما جدد زعيم تيار المستقبل اتهامه لدمشق بعرقلة التوصل إلى حل الأزمة اللبنانية.

يشار إلى أن بري قدم ورقة للحل عبر السفير السعودي في بيروت تتضمن اقتراحات لحل الأزمة تشير أنباء إلى أنها تلقى قبولا مبدئيا لدى قوى الأكثرية.

وبحث بري والحريري المقترحات الخاصة بموضوعي الحكومة والمحكمة الدولية للمتهمين بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

حل لبناني
من جهته أكد وزير العمل المستقيل طراد حمادة -وهو من حزب الله- أنه يجب التوصل إلى حل لبناني قبل القمة العربية في الرياض نهاية الشهر الجاري.

وقال المرجع الديني اللبناني محمد حسين فضل الله في خطبة الجمعة إن حل الأزمة الراهنة يكمن في صفقة دولية إقليمية عربية كبرى.

واستبعد أي دور لحل محلي بسبب ما وصفه بالتعقيد الأميركي الفرنسي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا تحولتا إلى أطراف معنية بالأزمة مما يعني ضرورة موافقتهما على أي حل.

المصدر : الجزيرة + وكالات