مقتل 12 مسلحا بمواجهات والمالكي يتفقد وحدات الأمن
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ

مقتل 12 مسلحا بمواجهات والمالكي يتفقد وحدات الأمن

رغم استمرار الخطة الأمنية فإن بغداد شهدت ارتفاعا في وتيرة التفجيرات (الفرنسية)

قالت الشرطة العراقية إن قوات تابعة لما يسمى مجلس إنقاذ الأنبار وبالتنسيق مع القوات العراقية والأميركية، قتلت 11 مسلحا بينهم أربعة ممن وصفتهم بقياديين في تنظيم القاعدة في مدينة الرمادي. وأضافت الشرطة أنها ألقت القبض على 16 مسلحا.
 
وفي الموصل قال الجيش الأميركي إنه قتل مسلحا واعتقل ستة آخرين, وأن من بين المعتقلين أحد المسؤولين عن عمليات تفجير وذبح عدد من المختطفين. وفي الكرمة قرب الفلوجة اعتقل الأميركيون ثمانية أشخاص بينهم من وصفوه بأنه المسؤول الإعلامي في تنظيم القاعدة في العراق.
 
وفي الفلوجة اعتقل الجيش الأميركي شخصين قال إنهما يساعدان في تهريب مسلحين إلى العراق. وفي كركوك قالت الشرطة إن آلية أميركية أعطبت في هجوم بالصواريخ جنوب المدينة.
 
وفي بغداد قال خلف العليان عضو البرلمان العراقي والقيادي في جبهة التوافق، إن قوات عراقية دهمت منزله وصادرت جميع أسلحة الحراس.
 
كل القوات العراقية استنفرت قبل مؤتمر بغداد (الفرنسية)
في هذه الأثناء قام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارات تفقدية أثناء ساعات حظر التجوال، لعدد من وحدات الجيش العاملة في مناطق عدة ببغداد.
 
وتشهد العاصمة العراقية إجراءات أمنية مشددة قبل افتتاح مؤتمر بغداد غدا السبت الذي تشارك فيه دول عربية وإقليمية ودولية أبرزها الولايات المتحدة وإيران وسوريا. 
 
انسحاب سريع
في واشنطن, أقر ديمقراطيون بأن مشروع القرار الذي يدعو إلى سحب القوات الأميركية من العراق بسرعة, سيحتاج لدعم جمهوري. وقد تعهد البيت الأبيض باستعمال حق النقض.
 
ويهدف المشروع الذي يصوت عليه الأسبوع القادم, إلى دفع الرئيس للتراجع عن خطة إرسال 21500 جندي إلى العراق, وسحب كامل القوات بحلول الأول من مارس/آذار 2008, على أن تكتمل العملية خلال 180 يوما أي بحلول أيلول/سبتمبر من نفس العام.
 
غير أن مشروع القرار، الذي لن يكون ملزما إلا إذا مرر بأغلبية الثلثين، مرشح ليلقى معارضة -كسابقيه- لا تقتصر على الجمهوريين, بل تمتد إلى المعسكر الديمقراطي الذي انقسم على نفسه بين من يرونه متشددا ومن يرونه متساهلا جدا, ويدعون إلى محاسبة الحكومة العراقية على أعمالها, وهي دعوة تبنتها وثيقة الديمقراطيين.
 
ويتمتع الديمقراطيون بأغلبية 32 صوتا في مجلس النواب, لكنهم لا يتمعتون إلا بأغلبية صوت واحد في مجلس الشيوخ، حيث يحتاج عادة التصويت على مشاريع القوانين المثيرة للجدل إلى أغلبية 60 صوتا.
 
بتراوس قال إن التحرك العسكري لا يحل مشاكل العراق (رويترز)
قوات جديدة

ويأتي مشروع القرار الجديد في وقت لم يستبعد فيه قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس إمكانية الدفع بمزيد من القوات, إضافة إلى التعزيزات التي تقررت أصلا والمقدرة بـ21500 جندي.
 
وقال بترواس إن التحرك العسكري وإن كان ضروريا لتحسين الوضع الأمني، فإنه لا يحل المشاكل التي يواجهها العراق, داعيا العراقيين إلى الحوار والمصالحة مع "بعض أولئك الذين يشعرون بأن العراق الجديد ليس فيه مكان لهم".
 
وتوقع بتراوس استمرار الهجمات الكبيرة رغم التقدم الذي تحققه -حسب قوله- الخطة الأمنية, التي قال إنها ستستغرق شهورا.
 
وعلى صلة بالسياق قال مسؤول جورجي رفيع المستوى إن بلاده تعتزم مضاعفة عدد قواتها في العراق إلى ألفي جندي لمساندة القوات الأميركية في خطتها الجديدة. يشار إلى أن لجورجيا أكثر من ثمانمائة جندي منتشرين حاليا في العراق.
المصدر : وكالات