نقل 34 متهما إسلاميا بعد جلسة محاكمة بقضية تفجيرات الدار البيضاء (الفرنسية-أرشيف)

اعتقل الأمن المغربي من قدمته وكالة الأنباء الرسمية على أنه قائد اللجنة العسكرية للجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة, في وقت تبحث فيه السلطات عن عناصر ربما تسللت من الجزائر للإعداد لهجمات.
 
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية عبد الرحمن عاشور إن سعد الحسيني (38 عاما) المطلوب منذ 2002 اعتقل الخميس في الدار البيضاء، وأكد أحد أقاربه خبر التوقيف قائلا إن الشرطة ربما حددت موقعه في مقهى إنترنت بعد إجرائه اتصالا هاتفيا, لكنه ذكر أن الاعتقال حدث قبل ثلاثة أيام.
 
هجمات الدار البيضاء
غير أن الداخلية المغربية قالت إن التحقيق لم يربط الحسيني شخصيا بهجمات الدار البيضاء في مايو/أيار 2003, كما أشارت إلى ذلك مصادر مغربية, رغم أنه كان على لائحة من تسعة مشتبه بهم نشرتها السلطات بعد الهجمات بخمسة أيام, دون تحديد دوره فيها.
 
وكان مصدر أمني مغربي قال لوكالة الأنباء الفرنسية دون كشف هويته إن بعض الصحف تصف الحسيني بالعقل المدبر للهجمات التي أوقعت 45 قتيلا وتبنها تنظيم إسلامي مسلح.
 
وتقول مصادر مغربية إنه يشتبه في أن الحسيني ساهم في إعداد القنابل التي استعملها 13 انتحاريا لقوا مصرعهم جميعا إلا واحدا.
 
هجمات مدريد
وذكر القضاء والشرطة الإسبانيان اليوم من جانبهما أيضا أن الحسيني مطلوب على خلفية هجمات الدار البيضاء, لكن ليس على خلفية هجمات مدريد عام 2004 التي أوقعت 191 قتيلا, كان أغلب المتورطين فيها مغاربة وأشير إلى ضلوع التنظيم المغربي فيها.
 
وقدمت وكالة الأنباء المغربية الحسيني على أنه مسؤول اللجنة العسكرية لـ"الجماعة الإسلامية للمقاتلين المغاربة" التي شكلها مقاتلون سابقون في أفغانستان.
 
ويوجد المغرب في حالة تأهب, وبدأت الشرطة البحث عن عناصر من القاعدة ربما تسللوا من الجزائر بسبب سلسلة تفجيرات، وسط مخاوف من أن ينتقل العنف للأراضي المغربية خاصة بعد إعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال هناك تحولها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

المصدر : وكالات