إسرائيل تستخدم فلسطينيين دروعا بشرية في نابلس
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ

إسرائيل تستخدم فلسطينيين دروعا بشرية في نابلس

الجيش الإسرائيلي مستمر في انتهاكاته لحقوق الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)
 
قالت منظمة حقوقية إسرائيلية إن جنودا إسرائيليين استخدموا ثلاثة فلسطينيين كدروع بشرية خلال العملية الأخيرة في نابلس.
 
وأضافت منظمة "بتسليم" -وهي غير حكومية- أن قاصرين (ولد في الـ15 وبنت في الـ11 من العمر) وشابا في الـ24 أرغموا على مرافقة عناصر الجيش للدخول إلى منازل بحثا عن مقاتلين فلسطينيين أو عن أسلحة.
 
وأشار بيان للمنظمة إلى أن "الجنود كانوا خائفين من أن يكون المسلحون مختبئين في المنازل أو أن يكونوا وضعوا فيها متفجرات".
 
يذكر أن المحكمة الإسرائيلية العليا منعت الجيش الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2005 من استعمال "دروع بشرية" معتبرة ذلك متعارضا مع القانون الدولي.
 
تشكيل حكومة الوحدة
على صعيد آخر، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه تم الانتهاء من 99% من القضايا المتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي نص عليها اتفاق مكة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).
 
وتوقع عباس أن يتم الكشف عن تشكيلة الحكومة الأسبوع القادم، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدها مؤخرا مع رئيس حكومة الوحدة المكلف إسماعيل هنية لبحث أسماء التشكيلة وخاصة الشخص الذي سيتسلم حقيبة وزارة الداخلية.
 
وقال رئيس السلطة خلال اجتماعه مع هنية ووفد من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية "غالبا سيكون السبت أو الأسبوع الذي يليه بداية مراسم للمجلس التشريعي، ثم تؤدي الحكومة القسم، ثم تبدأ عملها".
 
وأضاف "هذه مرحلة وحدة وطنية حقيقية، الوطن للجميع، ونحن نريد أن نفرج هم الشعب الفلسطيني ونحن قادرون".
ومن المقرر أن يعود عباس إلى غزة يوم الاثنين القادم، لاستكمال المباحثات بشأن حكومة الوحدة.
 
وينص اتفاق مكة على أن يضم مجلس الحكومة المرتقبة تسع حقائب تتبع حماس مقابل ست لفتح، وأن تتولى الكتل البرلمانية الأخرى أربع وزارات إضافة إلى خمس لمستقلين بينهم وزيرا الخارجية والمالية.

 

جولة مشعل
وعلى صعيد التحرك الفلسطيني الخارجي لحشد التأييد للحكومة المرتقبة، أعلنت صنعاء أمس أن رئيس المكتب السياسي لحماس سيصل إليها السبت القادم، لإطلاع المسؤولين هناك على أبعاد اتفاق مكة.

 

ويواصل مشعل في الوقت الراهن زيارة إلى طهران، بدأها الثلاثاء وأطلع خلالها المسؤولين الإيرانيين على ما تضمنه اتفاق مكة.

 

 

 

تدافع فلسطيني

حشود وأزمات دائمة أمام معبر رفح (الجزيرة)
وفي شأن آخر، قتل فلسطيني متقدم في السن وأصيب سبعة آخرون بجروح لدى تدافع نحو 500 فلسطيني على معبر رفح الذي يربط قطاع غزة مع مصر.

 

وقال شهود عيان إن مئات الفلسطينيين أرادوا أن يستغلوا فرصة فتح المعبر والتوجه إلى مصر، مما أدى إلى حدوث فوضى ومقتل رجل في السبعين من عمره كما أصيب سبعة آخرون.

 

وأضاف الشهود أن الشرطة الفلسطينية فقدت السيطرة على الوضع، وأنها اضطرت لإطلاق النار في الهواء مما أدى إلى إصابة اثنين بجروح حسب ما أكدته مصادر طبية فلسطينية.

 

من جانبهم قرر المراقبون الأوروبيون إغلاق المعبر مؤقتا، مؤكدين صعوبة تمكن الشرطة الفلسطينية من السيطرة على الوضع وإعادة الهدوء للمعبر.

 

صواريخ الأقصى
وفي تطور ميداني أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لفتح مسؤوليتها عن قصف بلدة نتيف هعسترا جنوب إسرائيل مساء أمس الأول بصاروخين من طراز ياسر.

 

 

 

وقالت الكتائب إن الصاروخين جاءا ردا على الاعتقالات الإسرائيلية أمس الأول بحق 18 من منتسبي الكتائب وعشرات الفلسطينيين، وكذلك انتقاما للحفريات الإسرائيلية التي تهدد المسجد الأقصى.

 
المصدر : الجزيرة + وكالات