مقتل فلسطيني وإصابة سبعة بتدافع بمعبر رفح
آخر تحديث: 2007/3/8 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/8 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/19 هـ

مقتل فلسطيني وإصابة سبعة بتدافع بمعبر رفح

الإغلاق الإسرائيلي شبه الدائم للمعبر يؤدي لوقوع الكثير من الحوادث (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر طبية فلسطينية إن فلسطينيا قتل وأصيب سبعة آخرون في تدافع مئات الفلسطينيين أمام معبر رفح الحدودي الذي يربط قطاع غزة مع مصر.

وحسب المصادر نفسها فإن الحادث وقع عندما حاول خمسمائة فلسطيني استغلال فرصة فتح المعبر واجتيازه باتجاه مصر لتلقي العلاج، مما أدى إلى حدوث فوضى كبيرة أسفرت عن مقتل رجل طاعن بالسن وإصابة آخرين.

وشبهت إحدى المسافرات الفلسطينيات الوضع لحظة التدافع بـ "يوم القيامة" وقال مسافر آخر إن الشرطة الفلسطينية فقدت السيطرة على الوضع الأمر الذي دفعها لإطلاق النار في الهواء مما أسفر عن إصابة أثنين حسب المصادر الطبية.

من جانبهم قرر المراقبون الأوروبيون إغلاق المعبر بشكل مؤقت، وقال المتحدث باسمهم "من الصعب على الشرطة الفلسطينية أن تتمكن من السيطرة على الوضع".

تحركات خارجية
على الصعيد السياسي وفي إطار التحرك الفلسطيني الرسمي الخارجي لحشد التأييد لحكومة الوحدة الوطنية المنتظر تشكيلها قريبا، قال اليمن إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيصل صنعاء بعد غد السبت.

خالد مشعل وضح للمسؤولين الإيرانيين أبعاد اتفاقية مكة (رويترز-أرشيف)
وحسب وزارة الدفاع اليمنية فإن مشعل سيلتقي عددا من المسؤولين اليمنيين، وسيضعهم بصورة وأجواء اتفاقية مكة التي وقعتها حماس مع حركة التحرير الوطني (فتح) في السعودية.

وضمن نفس الغايات يواصل مشعل اليوم زيارته لطهران التي بدأها أول أمس والتقى خلالها عددا من المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية منوشهر متكي.

وأكد الإيرانيون خلال لقائهم مواصلة دعمهم للفلسطينيين، كما حذروا من الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين.

بدوره التقى عضو المجلس الثوري لحركة فتح جبريل الرجوب مع أحمد موسوي نائب الرئيس الإيراني بالعاصمة الغانية أكرا، على هامش احتفالات غانا بعيدها الوطني.

ويأتي هذا التحرك وسط أجواء من التفاؤل الداخلي بقرب إعلان الفلسطينيين تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة التي نص عليها الاتفاق، واقترابهم من تجاوز آخر العقبات وهي حقيبة الداخلية التي قال مسؤولون فلسطينيون إن رئيس السلطة الوطنية محمود عباس قدم لرئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية أسماء 12 مرشحا بينهم شخصيات أمنية وغير أمنية.

ومن المتوقع أن يلتقي عباس الأحد القادم رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، ورجحت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن يطرح أولمرت على عباس فكرة توسعة التهدئة لتشمل مناطق في الضفة.

فيما استبعدت مصادر مقربة من عباس أن تتطرق المباحثات لموضوع حكومة الوحدة مؤكدة أن اللقاء يأخذ صيغة تفاوضية، وهي المهمة التي كلف بها اتفاق مكة عباس وكذلك القانون الفلسطيني.

قوات الاحتلال اقتحمت الضفة واعتقلت عشرات الفلسطينيين (الجزيرة-أرشيف)
تطورات ميدانية
في الشأن الميداني أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لفتح مسؤوليتها عن قصف بلدة نتيف هعسترا جنوب إسرائيل مساء أمس الأربعاء بصاروخين من طراز ياسر.

وقالت الكتائب في بيان خاص إن القصف جاء ردا على المساس بالمسجد الأقصى والملاحقة اليومية "للمجاهدين" بالضفة الغربية وقطاع غزة، والتي كان آخرها العملية العسكرية التي اعتقل فيها 18 من مقاتلي الكتائب بالإضافة إلى آخرين.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أمس نحو 50 فلسطينيا في مدينة رام الله بالضفة الغربية، كما اعتقلت 18 من مقاتلي شهداء الأقصى.

وفي القدس أفرجت تل أبيب عن رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الشيخ رائد صلاح بعد أن اعتقلته لساعات، بتهمة التحريض على العنف خلال مظاهرة شارك فيها قيادات من الجولان تضامنا مع صلاح الذي يعتصم بخيمة احتجاجا على الحفريات الإسرائيلية التي تهدد المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات