أسر الضحايا الفرنسيين الذين قتلوا في الهجوم (الفرنسية-أرشيف)
رجحت مصادر أمنية سعودية أن يكون مطلوبان أمنيان هما اللذان نفذا الهجوم على سياح فرنسيين شمال المدينة المنورة الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل أربعة منهم.

يأتي ذلك في وقت انتهت المهلة التي منحتها وزارة الداخلية للمطلوبين عبد الله ساير المحمدي وناصر لطيف البلوي لتسليم نفسيهما لأقرب جهة أمنية، لإيضاح موقفهما من هذا الهجوم.

وأعلنت الوزارة عن مكافأة قيمتها سبعة ملايين ريال ( 1.9 مليون دولار) لمن يساعد في القبض على الرجلين اللذين نشرت صورتيهما في صدر صفحات الصحف المحلية.

وكانت أجهزة الأمن أوقفت قبل أيام في مدينة الدمام مشتبهين اثنين أحدهما له علاقة وثيقة بالمطلوبين البلوي والمحمدي، في حين لم تستبعد المصادر أن يكون هذا الموقوف شريكهما في الهجوم على الفرنسيين وأنه تولى قيادة السيارة دون أن يشترك معهما في عملية إطلاق النار.

وذكرت تقارير صحفية أن عدد المنفذين للهجوم ثلاثة أشخاص اثنان تقدما على بعد مترين من الفرنسيين وأطلقا النار من رشاشين آليين كانا يحملانهما، والثالث كان يقف خلفهما حاملا رشاشا دون أن يستخدمه وكان يحثهما على ضرورة التعجيل بالتنفيذ.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن هجوم يعد الأول من نوعه يستهدف الأجانب منذ عام 2005.

وفي السياق طلبت الرياض من كافة السفارات والبعثات الدبلوماسية في المملكة بنصح رعاياها بالحيطة والحذر خشية تعرضها لهجوم مماثل لذلك الذي وقع بالمدينة المنورة.

المصدر : وكالات