هجمات جديدة ضد القوات الأفريقية والحكومية بالصومال
آخر تحديث: 2007/3/8 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: الشرطة وخبراء المتفجرات يمشطون شارع ليفربول في لندن بعد إخلائه
آخر تحديث: 2007/3/8 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/19 هـ

هجمات جديدة ضد القوات الأفريقية والحكومية بالصومال

وصول القوات الأفريقية يهدد بتصعيد العنف بالبلاد (الفرنسية-أرشيف)

تعرضت قوات حفظ السلام الأفريقية في العاصمة الصومالية مقديشو لهجوم اليوم، بعد ساعات قليلة من الدعوة التي أطلقها الزعيم الإسلامي الصومالي عدن هاشي أريو لمحاربة "الاحتلال الإثيوبي وغيره".

وقال أريو في تصريحات لإذاعة القرآن التي تبث من مقديشو "حان الوقت للشباب الصومالي أن يحارب احتلال الصومال من جانب إثيوبيا وآخرين، المسلمون لن يستسلموا لغير المسلمين، في إشارة إلى عناصر قوة حفظ السلام الأفريقية التي بدأت طلائعها بالوصول إلى مقديشو أمس الثلاثاء.

ومضى أريو الذي قال إنه قائد في المحاكم الإسلامية التي هزمت قبل شهرين على يد القوات الإثيوبية والصومالية "سنحارب باسم الله وبلادنا، دعونا نستجمع قوانا لمحاربة عدو الصومال".

تواصل العنف
وفي سياق العنف الذي تشهده البلاد قتل اليوم شرطيان صوماليان برصاص مجهول عند حاجز على مفترق طرق مهم وإستراتيجي معروف بـ"كي-4" على الطريق المؤدي إلى المطار، وإثر هذا الحادث نفذت القوى الأمنية عملية تمشيط في المحيط بحثا عن أسلحة.

واتهمت السلطات إسلاميين مرتبطين "بإرهابيين دوليين" بالمساهمة في عدم الاستقرار بمقديشو، وتعهدت بالعمل مع قوة السلام الأفريقية لوضع حد للعنف الدامي الذي يهز العاصمة منذ أسابيع.

 إجراءات أمنية مشددة بالمطار لحظة وصول القوات الأفريقية(الفرنسية-أرشيف)
قوات أفريقية
ورغم تصاعد أعمال العنف في الصومال أكد الاتحاد الأفريقي اليوم أنه لن يغير رأيه بإرسال قوات للصومال.

وقال المتحدث باسم الاتحاد أسان با في مؤتمر صحفي إن "الهجمات والتهديدات لن تحملنا على إعادة النظر في خطة الانتشار، ورغم كل ما يحدث واصلنا انتشارنا"، مشيرا إلى وصول مئات الجنود الأوغنديين اليوم إلى مقديشو.

وقد حطت طائرتا شحن تنقلان مئات الجنود الأوغنديين وثلاث طائرات أخرى تنقل العتاد العسكري في مطار مقديشو الدولي، الذي فرضت حوله إجراءات أمنية معقدة تحسبا لأي هجوم ضد القوات.

وقد بدأت طلائع هذه القوات المسماة "أميصوم" بالوصول أمس "الثلاثاء" للبلاد، حيث وصل نحو 370 جنديا أوغنديا، وفور وصول هذه القوات تعرض المطار لعمليات قصف، تلاه اندلاع قتال عنيف بين مسلحين وقوات إثيوبية بمحيط مبنى وزارة الدفاع أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح ستة آخرين.

ومن المفترض أن ترسل أوغندا نحو 1500 جندي للصومال، أما "ميصوم" فمن المقرر أن يبلغ عددها 8000 جندي، لكن حتى الآن لم يتوفر سوى 4000 جندي من بلدان عدة هي أوغندا ونيجيريا وغانا وملاوي وبوروندي.

القبائل انتقدوا العمل بقانون الطوارئ (الفرنسية-أرشيف)
اتهام للسلطات
من جانبهم اتهم شيوخ وأعيان القبائل بمقديشو الحكومة الانتقالية بالقيام بتجاوزات عديدة, أبرزها إدخال قوات أجنبية إلى البلاد وفرض حالة من الطوارئ. 

وطالب الشيوخ في بيان لهم ببذل مزيد من الجهود لتعزيز الوحدة الوطنية. ودعوا إلى وقف قصف المدنيين ردا على قصف المسلحين, وانتقدوا ما وصفوه بانتهاك قاعدة تقاسم السلطة على أساس قبلي وضم مليشيات بعض القبائل إلى القوات المسلحة, كما طالبوا المجتمع الدولي بوضع حد للوجود الإثيوبي بالصومال.

من جهته أكد رئيس البرلمان الصومالي شيخ آدن محمد نور مادوبي للجزيرة أن مؤتمر المصالحة يهدف لإنهاء الخلافات بين أفراد الشعب.

وكان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد قال في وقت سابق إن مؤتمر المصالحة سيفتتح يوم 16 أبريل/ نيسان المقبل بمقديشو. وأضاف أن المؤتمر سيستمر شهرين بمشاركة 3000 شخص من داخل وخارج الصومال.

المصدر : وكالات