العنف لا يزال يحصد أرواح عشرات العراقيين رغم الإشادة بالخطة الأمنية (رويترز)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "سخطه العميق" من تفجير الحلة المزدوج الذي أودى بحياة أكثر من 115 شخصا ونحو مائتي جريح, معتبرا مثل هذه "الأعمال الشنيعة" تهدف إلى ما وصفها بالتسبب بالفتن الطائفية.
 
ودعا مون في بيان له "جميع الطوائف في العراق إلى أقصى درجات ضبط النفس حيال هذه الأعمال الإجرامية", كم دعا كل السياسيين وعلماء الدين في البلاد إلى "استخدام نفوذهم لحماية أرواح المدنيين والتشجيع على الاحترام المتبادل والحوار بين جميع الطوائف العراقية".
 
وكانت مصادر أمنيه قالت إن انتحاريين يرتديان أحزمة ناسفة فجرا نفسيهما وسط حشد من الزوار الشيعة في منطقة حي نادر جنوبي الحلة, ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى كانوا في طريقهم إلى كربلاء.
 
وفي حوادث أخرى استهدفت زوارا شيعة أيضا قتل 12 شخصا عندما أطلق مسلحون النار على حافلة تقلهم أثناء مرورها من حي الدورة، كما قتل سبعة زوار آخرين وجرح 39 في انفجار سيارة ملغومة بحي اليرموك. وفي هجمات أخرى قتل 11 زائرا آخر في كركوك واللطيفية.

من ناحية ثانية قالت الشرطة العراقية إن عشرات المسلحين اقتحموا سجن بادوش بمدينة الموصل وأطلقوا سراح ما يصل إلى 140 سجينا معظمهم من المقاتلين في واحدة من أكبر عمليات الهروب من السجن منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
 
خسائر وإصرار
الجيش الأميركي يمنى بمزيد من الخسائر البشرية والمادية بالعراق(رويترز)
وعلى صعيد الخسائر الأميركية أعلن الجيش الأميركي في بيانين مقتل تسعة من جنوده وجرح أربعة آخرين الاثنين في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة استهدفت دورياتهم شمال بغداد.

وأوضح أن ستة جنود أميركيين قتلوا وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة قرب آليتهم في مدينة تكريت شمال العاصمة، مضيفا أن ثلاثة جنود آخرين لقوا حتفهم وأصيب آخر في انفجار مماثل بمحافظة ديالى.

وبذلك يرتفع إلى 3179 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

ومع ذلك أصر الرئيس الأميركي جورج بوش -في خطاب له أمام منظمة الرابطة الأميركية لقدامى المحاربين أمس الثلاثاء- على أن الخطة الأمنية الجديدة في بغداد تحقق تقدما تدريجيا.

وفي السياق نشرت مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي -التابعة لما بات يعرف بدولة العراق الإسلامية- إصدارا مرئيا سمته (صيادي الكاسحات)، ويعرض الإصدار مجموعة من العمليات التي تستهدف كاسحات الألغام التي يستخدمها الجيش الأميركي في العراق.

المصدر : وكالات