عباس يجتمع مجددا بهنية وطهران تدعم حكومة الوحدة
آخر تحديث: 2007/3/7 الساعة 03:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/7 الساعة 03:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/18 هـ

عباس يجتمع مجددا بهنية وطهران تدعم حكومة الوحدة

إيران أكدت دعمها لحكومة الوحدة واعتبرت حماس ممثلة للفلسطينيين (رويترز)

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية مجددا في غزة لبحث تشكيلة الحكومة الفلسطينية، فيما أكدت إيران دعمها لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس اتفاق مكة المكرمة.

ولم ترشح أي معلومات عن اجتماع غزة الذي لا يزال مستمرا، فيما التقى وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بزعامة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الثلاثاء بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية منوشهر متكي على أن يلتقي بمرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي وكبير المفاوضين النوويين علي لاريجاني اليوم الأربعاء.

ونقل التلفزيون الإيراني عن أحمدي نجاد حثه حماس على الاستمرار في محاربة إسرائيل قائلا إن "على الحكومة الفلسطينية أن تستخدم قواتها الشجاعة والمخلصة للاستمرار في مقاومة الكيان الصهيوني".

كما نسبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إلى لاريجاني قوله إن إيران "أعلنت دعمها لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس مفاوضات مكة". وأضاف "نحن نؤيد حكومة حماس ونرى أن حماس هي الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني".

وأفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية بأن مشعل قال للصحفيين بعد لقاء متكي إن حماس لا تعتزم تغيير سياستها فيما يخص الاعتراف بإسرائيل، مشيرا إلى أن موقف حركته "لم يتغير عما كان قبل اتفاق مكة". وأشاد مشعل بإيران لما تقدمه من دعم "مالي وسياسي ومعنوي" للشعب والحكومة الفلسطينيين.



لقاء عباس وهنية تمخض عن توجهات إيجابية لتشكيل الحكومة (الأوروبية)
مشاورات الحكومة
 
وفي غزة تستمر المشاورات الفلسطينية خاصة بين حركتي حماس وفتح لتشكيل حكومة الوحدة بعد النتائج الإيجابية التي تمخض عنها اجتماع الاثنين بين عباس وهنية.

ومع أن المشاورات لم تحسم بعد مسألة من يتولى منصب وزير الداخلية، توقع هنية إعلان تشكيلة الحكومة منتصف الأسبوع القادم.

واستبعد القيادي في حركة فتح عضو المجلس التشريعي محمد دحلان أن تشكل وزارة الداخلية عقبة أمام تشكيلة حكومة الوحدة، وقال "حقيبة الداخلية ليست العقبة الأساسية أمام تشكيل الحكومة، ما دمنا اتفقنا على أن يكون الوزير مستقلا"، مشيرا إلى طرح أسماء مستقلة من قضاة ومحامين إضافة إلى شخصيات عامة.

من جهته قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن لجانا مشتركة تعمل "بهدف تذليل العقبات أمام إعلان الحكومة"، فيما كشفت مصادر فلسطينية أن عباس رشح لهنية 12 شخصية أمنية وغير أمنية لحقيبة الداخلية، بحيث يختار أحدهم.

من جهة ثانية قال المتحدث باسم الحكومة غازي حمد إنه "تم الاتفاق بشأن الوزارات المستقلة وهناك إجماع على وزارة الخارجية التي ستسند إلى زياد أبو عمرو".

وأشار إلى أن الرئيس عباس طرح عددا من الأسماء "تجري مناقشتها من أجل اختيار أحدها وزيرا للداخلية". وحسب اتفاق مكة المكرمة يجب أن يتولى وزارات الداخلية والمالية والخارجية أشخاص مستقلون.

في هذا السياق أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان أن هناك توجها إيجابيا لدى الجبهة للمشاركة في الحكومة الفلسطينية المقبلة.

وكانت الجبهة الشعبية-القيادة العامة وافقت على المشاركة في الحكومة، فيما اعتذرت الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي عن ذلك.

تطورات ميدانية
ميدانيا أصيب أربعة فتية فلسطينيين برصاص الاحتلال في مواجهات وقعت بالقرب من القسم الغربي من الجدار الفاصل في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن إصابة أربعة إسرائيليين جنوب عسقلان داخل الخط الأخضر، جراء إطلاق صاروخين من قطاع غزة صباح اليوم.

ونقلت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية عن مصدر في الجيش قوله إن المصابين الأربعة نقلوا إلى مستشفى المدينة، وأوضحت الإذاعة أن أضرارا مادية لحقت بأحد مباني المدينة.

وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين، مؤكدة أن أحد الصاروخين سقط جنوب المدينة، والثاني قرب مستوطنة زيكيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات