وليد المعلم قال إن هناك توجها غربيا لدفع لبنان وسوريا إلى حالة حرب (رويترز-أرشيف)
هدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم بأن تغلق بلاده حدودها مع لبنان إذا نشرت قوات دولية بين البلدين.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره البلجيكي كاريل دي غوشت إن فرض رقابة دولية على الحدود بين وسوريا ولبنان مؤشر على أن هناك توجها غربيا لدفع البلدين إلى حالة حرب.

ونفى الوزير السوري اتهامات الغالبية النيابية اللبنانية بشأن تسريب أسلحة إلى حزب الله عبر الحدود السورية، واعتبرها "إشاعات غير صحيحة".

من جانبه أكد دي غوشت أن المعلم رد "سلبا" على طلبه نشر قوة دولية بين سوريا ولبنان، وأضاف أن "وجود السلاح في لبنان يبعث على القلق".

وفي موضوع المحكمة الدولية في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، قال المعلم إن بلاده لم تكن طرفا في مداولات قانونية لوضع النظام الأساسي لهذه المحكمة، وذكر بأن سوريا حددت موقفها برسالة إلى مجلس الأمن.

وأضاف أنه يجب أن ينبني نظام المحكمة على القانون السوري "إذا أرادت الأمم المتحدة شيئا من سوريا". وأعرب دي غوشت عن "خيبة أمله" من موقف دمشق تجاه المحكمة، واعتبره "مناقضا للقانون الدولي".

وقال الوزير البلجيكي إن سوريا ترفض تسليم متهمين سوريين مفترضين للمحكمة الدولية وتؤكد أنهم سيحاكمون في بلدهم.

وقتل الحريري مع 22 شخصا آخرين في تفجير ببيروت في فبراير/ شباط 2005، ووجهت أصابع الاتهام إلى سوريا في هذه القضية وهي الاتهامات التي تنفيها دمشق.

المصدر : وكالات