قصف واشتباكات بمقديشو بعد وصول القوات الأفريقية
آخر تحديث: 2007/3/6 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/6 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/17 هـ

قصف واشتباكات بمقديشو بعد وصول القوات الأفريقية

القوات الأوغندية مدعومة بمدرعات وتركز مهمتها على إرساء الأمن بمقديشو (رويترز)

أفادت أنباء بسقوط قذائف هاون على مطار مقديشو بعد ساعات من وصول طلائع قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي. ودوت الانفجارات من ضربات الهاون وأكد شهود عيان أن المنطقة العسكرية من المطار أصيبت. كما أكد شهود عيان مقتل شخص في قتال عنيف بالعاصمة الصومالية بين مسلحين وقوات الحكومة الانتقالية المدعومة بالجيش الإثيوبي.

وكانت أربع طائرات شحن حطت اليوم في المطار حيث نقلت 370 جنديا أوغنديا  مدعومين بالعربات المدرعة وتسلح الجنود الأوغنديون بأنواع مختلفة من الأسلحة الصغيرة منها رشاشات وبنادق من طراز أي كي 47. 

ومن المقرر أن يصل إجمالي القوات الأوغندية إلى ألف وخمسمائة. وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي النقيب بادي أنكوندا في تصريحات للصحفيين بالعاصمة الصومالية "لن نفرض إرادتنا على الشعب الصومالي فنحن هنا في مهمة لحفظ السلام"، وأشار إلى أن بلاده ستستمر في إرسال جنودها على دفعات صغيرة.

ويسعى الاتحاد الأفريقي لاستكمال نشر ثمانية آلاف جندي في مهمة مدتها ستة أشهر تتولى قيادتها بعد ذلك الأمم المتحدة.

لكن القوة الأفريقية تفتقر للوسائل البشرية والتمويل المادي الذي وعدت به أوروبا وأميركا، فحتى الآن لم يتوفر سوى أربعة آلاف عسكري جاهزين للمشاركة من بين الذين وعدت بإرسالهم أوغندا ونيجيريا وغانا وملاوي وبوروندي.

القوات الأفريقية تنتظر الدعم البشري والمادي (الفرنسية)
مهمات سلام 
وفي أديس أبابا صرح مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن سعيد جينيت بأن القوات الأفريقية تهدف لمساعدة الصوماليين وقال "لا بديل عن العملية السياسية والحوار لحمل السلم والاستقرار إلى الصومال لكن الحكومة الانتقالية بحاجة لدعم كبير لبلوغ هذا الهدف".

وجاء انتشار القوات الأفريقية بموجب قرار للاتحاد في 19 يناير/كانون الثاني الماضي بهدف دعم مؤسسات الحكومة الانتقالية التي دخلت قواتها العاصمة الصومالية بدعم الجيش الإثيوبي بعد انسحاب قوات المحاكم الإسلامية إثر معارك عنيفة نهاية العام الماضي.

يشار إلى أن المهات الدولية السابقة في الصومال والتي نظمت مطلع التسعينات باءت كلها بالفشل. وكان مجلس الأمن الدولي أقر في ديسمبر/كانون الأول 1992 التدخل العسكري في الصومال بقيادة الولايات المتحدة بهدف وقف الحرب الأهلية.

لكن القوات الدولية المشاركة فيما سمي وقتها "عملية إعادة الأمل" كانت هدفا لهجمات المليشيات وقتل منها 24 جنديا باكستانيا و18 على الأقل من الجنود الأميركيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات