انفجار شارع المتنبي تسبب في اشتعال المتاجر وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان(الفرنسية)

لقي عشرات العراقيين مصرعهم وأصيب آخرون في أعمال عنف متفرقة بالبلاد, كما عثر على عشرات الجثث مجهولة الهوية, في الوقت الذي لا تزال فيه حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ماضية في خطتها الأمنية منذ أكثر من أسبوعين.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن 26 شخصا قتلوا وجرح 42 آخرون -بينهم نساء وأطفال- إثر انفجار سيارة مفخخة في شارع المتنبي قرب جامع الحيدر وسط بغداد.
 
وتسبب الانفجار في الشارع المليء بالمكتبات في اشتعال النيران في متاجر وسيارات تصاعدت على أثرها أعمدة كثيفة من الدخان.
 
عملية واسعة
المدنيون أبرز ضحايا العنف المتواصل في العراق (الفرنسية)
من جهة أخرى استأنف الجيش الأميركي وقوات عراقية عملية أمنية واسعة بمدينة الصدر بحثا عن مطلوبين. ويشارك في العملية مئات الجنود, حيث أغلقت بعض الشوارع وفتشت المنازل. وكان قرابة 600 جندي أميركي و550 جنديا عراقيا نصبوا أمس حواجز بالمدينة وفتشوا منازل بحي جميلة في أقصى جنوب المنطقة.
 
كما قالت الشرطة إن قنبلة زرعت على جانب طريق انفجرت قرب زوار أثناء توجههم غلى مدينة كربلاء, فقتلت اثنين على الأقل وأصابت عشرة آخرين. وفي حادث منفصل قتل خمسة أشخاص وأصيب 17 آخرون عندما أطلق مسلحون النار على زوار آخرين متجهين أيضا إلى كربلاء.
 
وأعلنت قوات الأمن العراقية أنها قتلت عشرة مسلحين واعتقلت 68 -بينهم خمسة من جنسيات عربية- خلال الساعات الـ24 الماضية في إطار خطة بغداد الأمنية. وفي تكريت أعلن الجيش الأميركي أن قواته احتجزت 36 مشتبه فيه أثناء مداهمات قرب الحدود مع سوريا بالإضافة إلى الفلوجة وبغداد.
 
جثث مجهولة
وبشأن مسلسل الجثث قالت الشرطة إنها عثرت على جثث ستة أشخاص -بينهم أطفال- في حي الأعظمية ببغداد.
 
كما عثرت على نحو 20 جثة لضحايا قتلوا بالرصاص حمل بعضها آثار تعذيب في الكرخ غربي العاصمة. وعثر أيضا على أربع جثث بها طلقات رصاص وآثار تعذيب في بلدة سليمان بك جنوبي كركوك.

وفي الضلوعية شمالي بغداد قال متحدث باسم الداخلية إن القوات العراقية اعتقلت نائب أمير ما يعرف بدولة العراق الإسلامية ويدعى محارب الجبوري إضافة إلى خمسة من مساعديه.
 
تحقيق عاجل
المالكي شدد على معاقبة المسؤولين عن اقتحام المركز الأمني بالبصرة(الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق آخر أمر رئيس الحكومة نوري المالكي بإجراء تحقيق عاجل في اقتحام مقر أمني بمحافظة البصرة أسفر عن إطلاق سراح 37 معتقلا واكتشاف حالات تعذيب.
 
وجاء في بيان صادر عن مكتب المالكي أنه طالب بإجراء تحقيق عاجل في حادث اقتحام مبنى وكالة المعلومات والتحقيقات المحلية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية جنوب مدينة البصرة من قبل قوة عراقية خاصة وبإسناد من قوات التحالف بالمحافظة.
 
وشدد مكتب رئيس الحكومة في بيانه على ضرورة "معاقبة الذين قاموا بهذا العمل غير القانوني واللامسؤول".
 
من جهته قال متحدث باسم الجيش البريطاني إن العملية استهدفت موقعين للاشتباه فيهما، موضحا أن خمسة أشخاص اعتقلوا بشبهة التورط في "أنشطة إرهابية خطيرة تتضمن المشاركة في هجمات بعبوات ناسفة ضد المدنيين والقوات المتعددة الجنسيات بالموقع الأول".

المصدر : وكالات