مقتل جندي أميركي واعتقال قياديين بمجموعة عراقية
آخر تحديث: 2007/3/6 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/6 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/16 هـ

مقتل جندي أميركي واعتقال قياديين بمجموعة عراقية

القوات العراقية في مدينة الصدر في إطار تطبيق الخطة الأمنية لبغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده أمس في شمال العراق في وقت استمرت فيه العملية الأمنية التي تنفذها القوات الأميركية والعراقية في بغداد والتي لم تمنع من تفجير سيارة مفخخة وسط بغداد أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصا.

وقال الجيش الأميركي في بيان له إن جنديا في المجموعة الثالثة عشرة للقيادة اللوجستية الخارجية قتل وأصيب آخر في انفجار قنبلة في سيارتهما جنوب تكريت على بعد 180 كلم شمال بغداد.

وفي هذا الإطار تبنت ثلاث مجموعات مسلحة في العراق في تسجيلات مصورة على شبكة الإنترنت، ما قالت إنه تدمير ثلاث آليات أميركية في أماكن مختلفة من العراق، دون التمكن من تأكيد صحة هذه التسجيلات.

دهم واعتقالات
من ناحية ثانية قالت وزارة الداخلية العراقية إنها اعتقلت بمساندة القوات الأميركية اثنين من أشقاء أبو عمر البغدادي أمير ما يسمى بدولة العراق الإسلامية بالإضافة إلى 20 شخصا من تنظيم القاعدة في منطقة بيجي.

وكانت "دولة العراق الإسلامية"، أعلنت في بيان نشر على الإنترنت أنها قتلت 18 عنصرا في الشرطة العراقية كانت خطفتهم من محافظة ديالى، بعدما رفضت الحكومة العراقية التجاوب مع مطالبها.

كما قالت الشرطة العراقية إن قوات أميركية عراقية دهمت منزل عضو بالتيار الصدري في مدينة كربلاء لكنها لم تعثر عليه، وذلك بعد أن دهمت القوات الأميركية منزل النائب عن هذا التيار حسن الربيعي في مدينة الصدر شرق بغداد.

وفي استمرار للوضع الأمني المتدهور في العراق، قالت مصادر أمنية عراقية إن نحو 30 شخصا قتلوا وجرح 42 آخرين -بينهم نساء وأطفال- إثر انفجار سيارة مفخخة في شارع المتنبي قرب جامع الحيدر وسط بغداد.

وفي الإسحاقي، قتل خمسة من أفراد الشرطة وأصيب أربعة في هجومين منفصلين. وفي راوة، قتل شرطيان وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة.

وفي بغداد وطوز خورماتو، عثرت الشرطة على ثلاثين جثة مجهولة عليها آثار تعذيب.

من جهة أخرى قال الجيش العراقي إنه قتل عشرة مسلحين واعتقل ثمانية وستين في مناطق متفرقة حول العاصمة.

وفي بيان للجيش الأميركي قال إنه احتجز ستة وثلاثين مشتبها فيهم خلال عمليات دهم في تكريت والأنبار.

وفي المقدادية، قتلت القوات الأميركية اثنين من المسلحين واعتقلت آخرين في اشتباكات عنيفة قرب المدينة.

هوشيار زيباري عارض إشراك الأمم المتحدة في حل الأزمة العراقية (الفرنسية)
معارضة للتدويل

وعلى الصعيد السياسي قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن حكومة بلاده ستعارض أي جهود لإشراك مجلس الأمن الدولي في حل أزمة بلاده، مشددا على أن هذه المسألة شأن داخلي وستحل على هذا الأساس.

وقال زيباري في تصريحات من القاهرة إن ما طرح من أفكار في اجتماع وزراء الخارجية العرب هناك بشأن تدويل المسألة العراقية، مرفوض تماما، مضيفا أن الحكومة العراقية منتخبة من شعبها وهي قادرة على التعامل مع الوضع الداخلي.

وأعرب زيباري عن أمله في أن يسهم المؤتمر الأمني المقرر انعقاده في بغداد يوم 10 مارس/آذار الجاري في تخفيف التوتر الإقليمي وتشجيع دول الجوار لإظهار التزامهم القوي بإرساء الاستقرار في العراق.

وطالب وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم بالقاهرة مجلس الأمن الدولي بوضع جدول زمني لانسحاب جميع القوات الأجنبية من العراق، كما لمح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى أن الحكومات العربية تفكر في نقل توصيات الاجتماع إلى مجلس الأمن لتضمينها في قرار ملزم.

من ناحية ثانية قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي عقب وصوله إلى دمشق إنه سيناقش ملفات سياسية وأمنية واقتصادية عدة مع المسؤولين السوريين. وتعتبر هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الهاشمي لسوريا. ومن المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس السوري.

ودعا الهاشمي دول المنطقة إلى المساعدة على إرساء الاستقرار في العراق، وطالب بتضافر كل الجهود العربية والدولية لتحقيق هذا الهدف.



المصدر : الجزيرة + وكالات