قاعدة المغرب الإسلامي تتبنى هجمات شرقي الجزائر
آخر تحديث: 2007/3/6 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/6 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/17 هـ

قاعدة المغرب الإسلامي تتبنى هجمات شرقي الجزائر

قاعدة المغرب الإسلامي كثفت هجماتها بالفترة الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن عمليتي عين الدفلة وتيزي َوزُو اللتين وقعتا أمس شرقي الجزائر، وأسفرتا عن مقتل سبعة من رجال الشرطة.
 
وفي تسجيل صوتي منسوب للتنظيم  حصل عليه مكتب الجزيرة بالمغرب، طالب من عَرّف نفسه بالمسؤول المالي للتنظيم -واسمه أبو عبد الله أحمد- الجزائريين والمدنيين في "أقطار المغرب" بالابتعاد عن المناطق التي تستهدفها القاعدة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني جزائري في وقت سابق أن رجال الشرطة الذين كانوا في السيارات وجدوا أنفسهم تحت نيران مجموعة من نحو 15 مسلحا قاموا بإشعال النار في السيارات وعلى جانبي الطريق.
 
وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال قد دعت يوم 12 ديسمبر كانون/الأول إلى شن مزيد من الهجمات على الأجانب، ودعت المسلمين إلى الابتعاد عن مصالح من أسمتهم الكفار "حتى لا يمسهم الأذى".
 
وأعلنت الجماعة التي غيرت اسمها إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، مسؤوليتها عن سبع هجمات بالقنابل وقعت يوم 13 فبراير/شباط في ولايتين متجاورتين شرقي العاصمة.
 
وكانت أعمال عنف قد اندلعت في الجزائر عام 1992 بعد أن ألغت السلطات -بدعم من الجيش- انتخابات برلمانية كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية على وشك الفوز بها.
 
وقضى نحو 200 ألف شخص في أعمال عنف دامية تلت ذلك، لكنها تراجعت بشدة خلال السنوات الأخيرة.
المصدر : الجزيرة + وكالات