السلطة الفلسطينية تتوقع تشكيل الحكومة خلال أسبوع
آخر تحديث: 2007/3/5 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/5 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/16 هـ

السلطة الفلسطينية تتوقع تشكيل الحكومة خلال أسبوع

الناطق باسم فتح توقع بقاء عباس أياما بغزة لاستكمال محادثاته مع هنية (الأوروبية)

قال الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن تشكيل حكومة وحدة وطنية يحتاج إلى أيام وربما إلى أسبوع.
 
وكان أبو ردينة يتحدث بعيد لقاء البارحة في غزة بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية ركز -حسبه- على أسماء الوزراء المشاركين بالحكومة القادمة وفق اتفاق مكة المكرمة.
 
ونفىالناطق باسم السلطة وجود أي عقبات, قائلا إن الاتفاق سينفذ بالكامل وإن حكومة الوحدة الوطنية قادمة وأسماءها ستظهر الأسبوع القادم كاملة.
 
أهم القضايا
ونقلت وكالة سما الفلسطينية المستقلة عن مصادر مطلعة قولها إن المشاورات تركز على قضيتين الأولى تسمية وزير الداخلية المرشح لتوليها النائب العسكري العام المتقاعد حمودة جروان, مرشح حماس، والذي ذكر مصدر فلسطيني أن عباس لم يوافق عليه. والثانية حقيبة الخارجية التي سيتسلمها زياد أبو عمرو، وما إن كانت ستحسب على حصة حماس أم فتح.
 
حقيبة الداخلية من أهم القضايا التي تؤجل الإعلان عن حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)
كما ذكرت المصادر أن الطرفين أخفقا في الاتفاق على من سيعين نائبا لرئيس الوزراء وما إذا سيسمح لفصيل فلسطيني يتخذ من سوريا مقرا له بالانضمام إلى الحكومة.
 
لا عقبات جدية
من جهته قال الناطق باسم حكومة تصريف الأعمال غازي حمد إن هناك إصرارا وجدية من الجميع على التعجيل بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية, معتبرا أنه لا توجد عقبات جدية.
 
وتوقع الناطق باسم حركة التحرير الفلسطينية (فتح) ماهر مقداد بقاء عباس في غزة أياما حتى تشكيل الحكومة التي قدمت حماس أسماء مرشحيها لها, وهم شخصيات وصفتها بقيادات تتميز بالكفاءة والمهنية.
 
وقال مصدر مطلع إن القائمة لا تشمل وزراء حاليين أو سابقين أو نوابا بالتشريعي من غزة، لكن بعض وزراء الحركة من الضفة الغربية قد يشغلون مناصب بالحكومة الجديدة.
 
وينص اتفاق مكة على أن يكون لحماس تسعة وزراء وفتح ستة، على أن تتولى الكتل البرلمانية الأخرى أربع وزارات إضافة إلى خمسة مستقلين بينهم المرشح للخارجية زياد أبو عمرو والمرشح للمالية سلام فياض.
 
متابعة إسرائيلية
وتتابع إسرائيل عن كثب مباحثات حكومة الوحدة, وسط مخاوف من أن تقود إلى رفع الحصار عنها دون أن تعترف صراحة بوجودها, وهو ما يفسر ربما إرسال اثنين من كبار مساعدي رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى واشنطن لضمان استمرار المقاطعة الأميركية.
 
وقال مصدر إسرائيلي إن يورام تروبوفيتش مدير مكتب رئيس الحكومة وشالوم ترجمان المستشار السياسي لأولمرت اجتمعوا بمسؤولين أميركيين بينهم مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي, وسيمهدان أيضا لاجتماع جديد بين أولمرت وعباس ربما منتصف الشهر الحالي.
 
وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت فإن المسؤولين الإسرائيليين يخشون تغيير الإدارة الأميركية موقفها، فتقبل حوارا مع حكومة تقودها حماس تحت ضغط دولي من  دول بالاتحاد الأوروبي مثل فرنسا.
المصدر : الجزيرة + وكالات