السعودية تنتقد ليبيا وتتمسك باستضافة القمة العربية
آخر تحديث: 2007/3/5 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/5 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/16 هـ

السعودية تنتقد ليبيا وتتمسك باستضافة القمة العربية

 الفيصل اعتبر استضافة القمة شأنا سياديا وغير مرهون بموافقة أي دولة (الفرنسية)

انتقدت العربية السعودية رفض الجماهيرية الليبية استضافتها للقمة العربية المقرر انعقادها في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وأكدت تمسكها بحقها في عقد القمة على أراضيها.

وقال وزير خارجية المملكة للصحفيين في القاهرة -على هامش الاجتماع الدوري لوزراء الخارجية العرب- إن من حق كل دولة تتولى رئاسة القمة العربية أن تختار مكان انعقادها سواء في مقر الجامعة أو بلد رئيس القمة.

وأشار الأمير سعود الفيصل إلى أن بلاده تعاملت مع الموضوع من منطلق السيادة وهذا اختيارها، وهو ليس مرهونا بموافقة أي دولة.

كما رفض الوزير اتهامات طرابلس لبعض الدول العربية بأنها جعلت طهران عدوا رئيسيا لها بدلا عن إسرائيل قائلا إن هذا الكلام غير صحيح، ووصف إيران بأنها بلد مهم ويلعب دورا إيجابيا في المنطقة.

تأتي تلك التصريحات بعد إعلان وزير الخارجية الليبي أن الزعيم معمر القذافي لن يشارك في القمة، وأن مقعد الجماهيرية سيكون خاليا "لأن هناك خللا إجرائيا حدث في عقدها بعد نقلها من شرم الشيخ" كما كان متفقا عليه في قمة الخرطوم.

وأضاف عبد الرحمن شلقم في تصريحات صحفية "أن هناك خللا وعدم جدية" في العمل العربي, نافيا في الوقت ذاته وجود أي خلافات مع الرياض واصفا العلاقات بين البلدين بأنها "طيبة".

المبادرة العربية

وزراء الخارجية دعوا إلى توسيع العملية السياسية بالعراق (الفرنسية)
وكان وزراء الخارجية العرب قد رفضوا في ختام اجتماعهم الدوري الـ27 بالقاهرة  إجراء تعديلات على مبادرة السلام العربية, ووصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أي تعديل يتم بـ "الخطأ الإستراتيجي القاتل".

وقال موسى إن "المبادرة العربية تعبر عن إجماع عربي ولا سبيل إلى إعادة النظر في مضمونها أو صياغتها، خاصة أننا فهمنا أن المطلوب من فكرة التعديل هو إلغاء الإشارة إلى الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وإلغاء البند الخاص باللاجئين".

وأضاف أن "الاستسلام للشروط الإسرائيلية ليس حلا ولن يكون حلا" مشيرا إلى أن "الالتقاء على أسس عادلة هو وحده الذي يفتح الباب للاعتراف بإسرائيل ولقبولها عضوا في أسرة الشرق الأوسط".

كما استنكر الأمين العام المطالب الدولية والأميركية لحكومة الوحدة الفلسطينية المرتقبة، بضرورة الاعتراف بإسرائيل ونبذ ما يسمى العنف واحترام الاتفاقيات الموقعة بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية, معتبرا اتفاق مكة "نقلة نوعية في العمل العربي المشترك".

لبنان والعراق
"
رؤساء الدبلوماسية العربية طالبوا مجلس الأمن الدولي بوضع جدول زمني لانسحاب جميع القوات الأجنبية من العراق
"
ودعا الوزراء العرب إلى التوافق الوطني في كل من لبنان والعراق "لتجاوز المرحلة العصيبة التي يمر بها كل بلد" مؤكدين ضرورة انسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 من أجل تحقيق السلام.

كما دعا المجتمعون إلى توافق لبناني على "نظام المحكمة ذات الطابع الدولي" التي تستهدف "الكشف عن الحقيقة" في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وفيما يخص الحكومة العراقية، دعا الوزراء إلى أن تكون "الحكومة العراقية حكومة وطنية لكل العراقيين، حكومة وحدة وطنية حقيقية". وطالبوا بـ "توسيع العملية السياسية بما يحقق مشاركة أوسع لمختلف مكونات الشعب العراقي".

وطالب رؤساء الدبلوماسية العربية مجلس الأمن الدولي بوضع جدول زمني لانسحاب جميع القوات الأجنبية من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات