حكومة المالكي مقبلة على تعديل في تركيبتها (الأوروبية-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيجري تعديلا وشيكا على حكومته، في الوقت الذي استمرت فيه أعمال العنف التي تسببت بعشرات القتلى والجرحى في مناطق متفرقة من العراق، ولقي ثلاثة جنود أميركيين مصرعهم في بغداد.
 
وقال المالكي في تصريح صحفي إنه سيجري هذا التعديل في ظرف أسبوع أو أسبوعين، مشيرا إلى أن التعديل سيكون على مراحل دون أن يحدد عدد الوزارات التي سيتم تغييرها.
 
ونقلت تقارير إعلامية عن بعض المصادر السياسية أنه من المرتقب أن يشمل التعديل حوالي تسع وزارات، تهم ستة منها مسؤولين حكوميين يوصفون بالموالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
ويذكر أن التيار الصدري يتوفر على 30 من بين 275 مقعدا بالبرلمان العراقي.
 
مؤتمر الأمن
من جهة أخرى أكد المالكي أن العراق سيعمل بقوة من أجل ضمان نجاح مؤتمر الأمن الإقليمي المرتقب تنظيمه ببغداد.
 
وستحتضن بغداد في العاشر من مارس/ آذار الجاري مؤتمرا دوليا حول العراق بمشاركة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي ودول جوار هذا البلد.
 
وصرح المالكي في وقت سابق بأن الحكومة العراقية ستهيئ الأرضية التي ستقام عليها الحوارات الإقليمية والدولية لإيجاد الحلول المناسبة للوضع في العراق.
 
أعمال العنف مازالت تحصد مزيدا من الضحايا (الفرنسية-أرشيف)
تطورات ميدانية

وعلى صعيد التطورات الميدانية أعلن الجيش الأميركي عن مقتل ثلاثة من جنوده بعد إصابتهم بجروح خطيرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة قرب دوريتهم وسط بغداد.
 
وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في العراق منذ غزوه عام 2003 إلى 3172.
 
يأتي ذلك في حين استمرت أعمال العنف في عدد من المناطق العراقية، وأشدها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزا للتفتيش في منطقة الخمسة كيلو غرب الرمادي وأوقع 16 قتيلا بينهم أربعة من رجال الشرطة إضافة إلى إصابة أكثر من 20 آخرين.
 
من جانب آخر قتل أربعة أشخاص بينهم اثنان من حماية قائد شرطة صلاح الدين اللواء حمد نامس الجبوري بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه شمال مدينة بيجي (220 كلم شمال بغداد).
 
كما قال مصدر في الشرطة العراقية إن ثلاثة من أفرادها جرحوا وأصيب مدني آخر في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في حي كمب سارة شرقي بغداد وأسفر الانفجار عن إعطاب آليتهم.
 
خطف مستشار
من ناحية ثانية أعلنت مصادر أمنية عراقية خطف الفريق الركن ثامر سلطان مستشار وزارة الدفاع العراقية على يد مسلحين مجهولين في غرب بغداد.
 
وأضاف المصدر أن "مسلحين مجهولين اعترضوا سيارة سلطان في منطقة حي الجامعة (غرب بغداد) صباح اليوم واقتادوه إلى جهة مجهولة".
 

في تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا ستة مدنيين بينهم أربعة من أسرة واحدة في بلدة اليوسفية.
 
وفي الحويجة بمحافظة كركوك قتل مدني وأصيب آخران بجروح خطيرة بنيران مسلحين. كما عثر على جثة مجهولة الهوية في مدينة الإسكندرية جنوبي بغداد.
 
من جهة أخرى شنت قوات الأمن العراقية عملية عسكرية صباح اليوم لملاحقة أعضاء تنظيم القاعدة الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن خطف وقتل 14 شرطيا كانوا عائدين من إجازاتهم.
 
وقال مركز العمليات بوزارة الداخلية العراقية إنه عثر على جثث 14 شرطيا أمس كانوا قد خطفوا قبل يومين على يد مسلحين قرب قرية واقعة بين بعقوبة والخالص شمال بغداد.
 
وتوعدت الحكومة العراقية أمس في بيان بملاحقة المتورطين في عملية القتل هذه قائلة "إن هذه المجموعة التي نفذت عملية الخطف والإعدام ادعت أن ما قامت به هو رد على الاغتصاب المزعوم لصابرين الجنابي، وإنها تريد مساومة الحكومة على حياة الضباط المسؤولين عن تلك الحادثة الوهمية، وسرعان ما قتلت المخطوفين كما حدث في مرات سابقة".
 
وكانت صابرين الجنابي قد ذكرت للجزيرة أنها اغتصبت عدة مرات بعد أن اختطفت أثناء دهم قوات حفظ النظام لمنزلها في حي العامل جنوب غرب العاصمة.


المصدر : وكالات