الملك عبد الله أكد أهمية دعم ألمانيا للمبادرة العربية (الفرنسية)

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى الالتزام بخارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية كسبيل لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

واعتبرت ميركل -في تصريحات للصحفيين في ختام اجتماعها مع ملك الأردن عبد الله الثاني في العقبة- أن تلبية هذه الشروط والمتمثلة في الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول نتائج محادثات السلام السابقة سيعزز المعايير الضرورية للمضي قدما في عملية السلام، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على دعم الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية الجادة في تحقيق السلام.

ولفتت ميركل إلى أن كثيرا من الأمور تحركت في المنطقة، في إشارة إلى إعادة تفعيل مبادرة السلام العربية خلال القمة العربية في الرياض، وأنه يتعين الآن البحث في كيفية الدفع بعملية السلام، وأقرت في الوقت نفسه أن طريقا صعبا يجب اجتيازه لتحقيق هذا الهدف.

من جهته قال الملك عبد الله إن مبادرة السلام العربية تؤكد رغبة العرب وإرادتهم في العيش بسلام مع إسرائيل، مؤكدا أن دعم ألمانيا للمبادرة يكتسب أهمية خاصة كونها رئيسة مجموعة الدول الثماني ورئيسة الاتحاد الأوروبي.

وقد توجهت ميركل بعد زيارتها الأردن إلى إسرائيل حيث يستقبلها رئيس الوزراء إيهود أولمرت على أن تلتقيه ثلاث مرات خلال جولتها.

ترحيب بالمبادرة

الوزراء الأوروبيون اتفقوا على عدم التعامل مع وزراء حماس (الفرنسية)
زيارة ميركل تتزامن مع إعراب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعمهم الكامل لمبادرة السلام العربية واتفاقهم على إجراء اتصالات مع أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة باستئناء وزراء حماس.

وقال الوزراء -في ختام اجتماع استمر يومين في مدينة بريمن الألمانية- إنهم سيبحثون سبل إعادة توجيه المساعدات للفلسطينيين نحو بناء المؤسسات والتنمية الاقتصادية خلال محادثات مع وزير المالية سلام فياض، لكنهم حذروا من توقع استئناف المساعدات المباشرة بين عشية وضحاها للسلطة الفلسطينية.

وقالت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر للصحفيين إنها وجهت الدعوة إلى وزير المالية الفلسطيني سلام فياض لزيارة بروكسل يوم 11 أبريل/نيسان الجاري لبحث سبل تحويل مساعدات إلى الفلسطينيين.

وفي السياق يستعد وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو للتوجه إلى باريس الاثنين يتوقع أن يدعو خلالها إلى استئناف العلاقات الكاملة بين الحكومة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي. وسيستقبل وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي نظيره الفلسطيني الاثنين قبل أن يلتقي رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان الثلاثاء.

تصريحات الزهار
وفي الشأن الداخلي الفلسطيني اعتبر القيادي في حماس محمود الزهار أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني (برلمان في المنفى) لم يعودا يمثلان الشعب الفلسطيني.

فلسطينيات من الخليل يتظاهرن ضد الاحتلال بمناسبة يوم الأرض (الفرنسية)
وأوضح الزهار في مقابلة مع صحيفة الرسالة الأسبوعية التي تصدر في غزة أن المجلس الوطني غير موجود لأن 60% من الشعب الفلسطيني أي حوالي ستة ملايين شخص خارج فلسطين، ولأن منظمة التحرير الحالية غير موجودة، مشيرا إلى أن آخر جلسة للمجلس كانت عام 1996، ومن تبقى من أعضاء اللجنة التنفيذية أقلية والبقية منهم من مات أو استقال أو اعتقل.

يشار إلى أن حماس غير ممثلة بهاتين الهيئتين وهي تطالب بإعادة النظر فيهما لكي تحصل على حصتها من التمثيل.

ميدانيا شهدت الضفة الغربية مظاهرات عدة احتجاجا على الاحتلال الإسرائيلي والجدار العازل بمناسية يوم الأرض.

ووقعت اشتباكات بين عشرات المتظاهرين وقوات الاحتلال في بلدة سلفيت حيث أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الدخان على المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة قرب مستوطنة أرييل. وقد انضم للمتظاهرين الفلسطينيين نشطاء سلام إسرائيليون وأجانب. كما شهدت مدينة الخليل مسيرات احتجاج ضد إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات