الأمم المتحدة قالت إن نحو 60 ألفا فروا من مقديشو منذ فبراير/شباط الماضي (الفرنسية)

لقي نحو 30 شخصا في الصومال بينهم 14 جنديا إثيوبيا مصرعهم بمعارك في مقديشو, هي الأعنف منذ خروج المحاكم الإسلامية منها نهاية العام الماضي على يد القوات الحكومة الانتقالية المدعومة من إديس أبابا.
 
وشوهدت جثتا جنديين إثيوبيين على الأقل تسحلان في شوارع مقديشو حيث هوت هدنة هشة قبل نحو أسبوع بين القوات الإثيوبية وقبيلة الهوية.
 
انهيار الهدنة
وأدى انهيار الهدنة إلى اندلاع قتال استخدمت فيه القوات الإثيوبية المروحيات والدبابات لقصف مواقع من تصفهم بالمتمردين حول العاصمة, وسط حالة دمار واسع صعبت التأكد من الحصيلة النهائية للقتال, ودعوات للسكان عبر مكبرات الصوت للخروج وقتال القوات الإثيوبية.
 
زيناوي قال إن بلاده سحبت ثلثي قواتها من الصومال (الفرنسية-أرشيف)
وقال دبلوماسي إثيوبي في الصومال رفض كشف هويته إن العملية العسكرية ستستمر حتى القضاء على "المسلحين ومشيعي الفوضى", داعيا السكان إلى البقاء في منازلهم وعدم الاشتراك في المعارك.
 
وفي أديس أبابا أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أمام البرلمان أن ثلثي القوات الإثيوبية –ما بين ثمانية آلاف إلى 15 ألف جندي- انسحبوا من الصومال, حيث تحققت مهمة كسر التهديد الأصولي حسب قوله.
 
غير أن زيناوي قال إن مرحلة جديدة من الانسحاب أجلت لأن قوات الاتحاد الإفريقي لم تنتشر بعد كما هو "مأمول".
 
الاستراتيجية الأميركية
وأعلن البيت الأبيض الأميركي في تقرير إلى الكونغرس بغرفتيه أن هدف الاستراتيجية الأميركية في الصومال القضاء على التهديد الإرهابي وإعادة الاستقرار.
 
وقال التقرير إن الإدارة الأميركية تسعى لتحقيق الهدف عبر دعم تشكيل حكومة مركزية فاعلة وتشجيع الحوار السياسي بمشاركة كافة الأطراف وحشد المساعدة الدولية لتعزيز المؤسسات الاتحادية الانتقالية وإتمام نشر قوة الاستقرار الإفريقية.
 
ولم ينتشر لحد الآن إلا 1200 جندي أوغندي, أي سدس قوة سلام أقرها مجلس الأمن والسلم الإفريقي كان يفترض أن يبلغ عددها ثمانية آلاف جندي.

المصدر : وكالات