الفلسطينيون طالبوا بوقف مصادرة أراضيهم (الفرنسية)

أحيا الفلسطينيون على جانبي الخط الأخضر ذكرى يوم الأرض الذي شهد مظاهرات واحتجاجات دامية على مصادرة الأراضي ومخططات تهويد الجليل عام 1976.

وأصيب 13 فلسطينيا بجروح في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بقرية بدرس غرب رام الله وبلدة بلعين.

وكان جنود الاحتلال قد استخدموا الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفريق مسيرة انطلقت من قرية بدرس ووصلت إلى الجدار العازل وذلك في إطار إحياء الفلسطينيين للذكرى الـ31 ليوم الأرض.

وقد شارك عدد كبير من الفلسطينيين في مسيرات بعدد من المدن والقرى الفلسطينية بمناسبة هذه الذكرى. كما شارك آلاف من فلسطينيي 1948 في سخنين بالجليل شمالي إسرائيل في مسيرات مماثلة.

وسار الآلاف من المتظاهرين من أمام مسجد النور في وسط البلدة إلى النصب التذكاري لشهداء سخنين وعرابة حيث نظموا مهرجانا خطابيا، ورددوا "من غزة إلى بيروت شعب واحد لا يموت".

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "عاش يوم الأرض الخالد" و"لتوقفوا جرائم هدم البيوت".

وقالت مراسلة الجزيرة إن الفلسطينيين يستعدون لتنظيم احتجاجات ومظاهرات أخرى ضمن سلسلة فعاليات تستهدف التنديد بالجدار الإسرائيلي العازل, مشيرة إلى أن 80% من الجدار بني داخل الأراضي الفلسطينية فضلا عن التهامه ما يقرب من نصف أراضي الضفة الغربية وتحويل العديد من القرى الفلسطينية إلى "كانتونات منعزلة" بعضها عن بعض.

وأشارت المراسلة إلى أن إسرائيل تتعمد التهوين من مشكلة الجدار وتتذرع بدعاوى أمنية.

كما تتركز مسيرات الفلسطينيين في ذكرى يوم الأرض على مخططات الاستيطان والتهويد التي تستهدف القرى والمدن العربية على جانبي الخط الأخضر.

المصدر : الجزيرة + وكالات