عراقيون يبكون أقارب لهم قتلوا في تفجيرات حي الشعب (الفرنسية)

قتل 130 عراقيا وجرح أكثر من 150 آخرين في سلسلة هجمات انتحارية استهدفت أسواقا شعبية بالعاصمة بغداد ومحافظة ديالى، في واحد من أكثر الأيام دموية منذ بدء الخطة الأمنية قبل نحو شهر ونصف.

وفي أعنف هذه الهجمات لقي 82 عراقيا غالبيتهم من النساء والأطفال حتفهم وجرح 80 آخرون عندما فجر انتحاريان أحزمتهما الناسفة وسط حشد من المتبضعين في سوق شلال بحي الشعب ذي الغالبية الشيعية شمال شرق بغداد مساء أمس.

كما قتل 43 عراقيا وأصيب عشرات آخرون بجروح في انفجار ثلاث سيارات ملغومة ومتتابعة يقودها انتحاريون في سوق شعبية ببلدة الخالص شمالي بغداد.

يأتي ذلك بعد يومين من أعمال عنف طائفية في بلدة تلعفر التابعة لمحافظة الموصل شمال العراق راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا من العرب السنة والتركمان الشيعة.

وفي هجمات متفرقة أخرى قتل 13 عراقيا في تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة شهدتها العاصمة بغداد وضواحيها يوم أمس.

وقد أدان رئيس الوزراء نوري المالكي تفجيرات الشعب والخالص، ودعا إلى ضبط النفس وحث العراقيين على العمل مع قوات الأمن للحيلولة دون خروج العنف عن السيطرة.

من جهته قال السفير الأميركي الجديد في العراق رايان كروكر للصحفيين في اليوم الأول من تسلمه منصبه إن من وصفهم بالإرهابيين والمتمردين ما زالت تهدد الأمن في بغداد وفي كل أنحاء البلاد، ووصف العراق بأنه أخطر تحد يواجه السياسة الخارجية الأميركية.

القوات اليابانية

قوات يابانية أثناء دورية في السماوة جنوب العراق (الفرنسية-أرشيف)
في غضون ذلك وافقت الحكومة اليابانية على مسودة مشروع قانون لتمديد عمليات النقل الجوى التي تقوم بها القوات اليابانية في العراق لعامين إضافيين بعد انتهاء صلاحية المهمة الحالية في نهاية يوليو/ تموز القادم.

وقال وزير الدفاع اليابانى فوميوءو كيوما فى تصريح له عقب اجتماع مجلس الوزراء إن تمديد هذه العمليات يأتي استجابة لطلب بهذا الشأن من الأمم المتحدة والحكومة العراقية.

ومن المقرر أن تقدم الحكومة اليابانية مشروع التعديل القانوني إلى البرلمان لاعتماده قبل انتهاء الدورة البرلمانية الحالية في الثالث والعشرين من يونيو/ حزيران القادم 2006، والعشرين من يونيو/ حزيران القادم 2006.

المصدر : وكالات