الخرطوم تفلت من إدانة بمجلس حقوق الإنسان حول دارفور
آخر تحديث: 2007/3/30 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/30 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/12 هـ

الخرطوم تفلت من إدانة بمجلس حقوق الإنسان حول دارفور

القرار طالب الحكومة بالتعاون مع لجنة شكلها المجلس حول دارفور (الفرنسية-أرشيف)

أعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن "قلق عميق بشأن خطورة انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم دارفور".

وصدر القرار بالتوافق بعد أن وافقت ألمانيا على عدم تضمينه أي إشارة لمسؤولية الحكومة حول الهجمات المسلحة على المدنيين وعمال الإغاثة وتدمير القرى والعنف المستمر والمنتشر على نطاق واسع".

وينص القرار على تعيين مجموعة برئاسة المقررة الخاصة سيما سمار "للعمل مع الحكومة السودانية وهيئات حماية حقوق الإنسان في الاتحاد الأفريقي".

وجاء في القرار أن المجموعة ستكون مكلفة بالمساهمة في مراقبة وضع حقوق الإنسان على الأرض وضمان متابعة فعالة والحث على تطبيق القرارات والتوصيات بشأن دارفور الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان وهيئات أخرى مدافعة عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وجاء هذا القرار بعد تداول المجلس لتقرير صدر في وقت سابق هذا الشهر أعدته لجنة مكلفة من قبل المجلس رأستها جودي وليامز اتهمت حكومة الرئيس عمر البشير بأنها نسقت وشاركت في هجمات ضد المدنيين في دارفور.

اجتماع الرياض
وفي تطور سابق أعلن في الرياض أن السودان والأمم المتحدة أحرزا تقدما بشأن نشر القوة الدولية المختلف عليها في إقليم دارفور المضطرب.
 
وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن السودان وافق على أن تقدم الأمم المتحدة الدعم في مجال الإمداد والتموين لمساعدة القوات الأفريقية, مضيفا أن ذلك "يعني تحديدا انتشار بعض الجنود غير الأفارقة هناك".
 

كي مون فشل في إقناع البشير بنشر قوة دولية في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
ووصف الفيصل في مؤتمر صحفي أمس موافقة الخرطوم بأنها "تقدم كبير" لم يحدث من قبل, معربا في الوقت نفسه عن أمله بأن يؤدي الانتشار إلى حل للمأساة الإنسانية في دارفور بأسرع وقت ممكن.
 
جاء الإعلان السعودي في أعقاب اجتماع عقد مساء الأربعاء على هامش قمة الرياض جمع بين الرئيس السوداني عمر البشير والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حضره أيضا الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إضافة إلى الرئيس الكيني مواي كيباكي بصفته رئيسا لمنظمة إيغاد الأفريقية.
 
بيد أن بان كي مون فشل في الحصول على موافقة البشير على المطلب الدولي بنشر قوات تابعة للمنظمة الدولية في دارفور.
 
عقوبات أميركية
من جهة أخرى كشفت مصادر أميركية مسؤولة النقاب عن اعتزام البيت الأبيض تطبيق "إجراءات عقابية صارمة وجديدة" على الحكومة السودانية بسبب أزمة دارفور.
 
ونقلت رويترز عن مصادر مسؤولة في وزارات الدفاع والخارجية والخزانة الأميركية أن الإجراءات الجديدة تشمل فرض قيود على تحويل العملات بالدولار الأميركي.
 
وفي رد فعل على التهديد الأميركي بفرض عقوبات حذر المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق من أن من شأن ذلك أن يؤثر على الاتفاقات الإنسانية التي أبرمتها الحكومة مع الأمم المتحدة وإذكاء العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات