محمود عباس وإسماعيل هنية يبحثان غدا الصيغة النهائية لحكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)

سلمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية قائمة بمرشحيها لشغل مناصب وزارية في حكومة الوحدة الوطنية التي بدأ العد العكسي لتشكيلها وقف اتفاق مكة المكرمة، الذي جرى التوصل إليه مطلع الشهر الماضي بين حماس وحركة التحرير الوطني (فتح).

وكان هنية قد حث قادة الفصائل الفلسطينية على التعجيل بتقديم قوائم مرشحيها لحكومة الوحدة، ونبه إلى أن المزيد من الإرجاء قد يقوي شوكة معارضي اتفاق مكة.

وقال مصدر بحماس إن القائمة لا تشمل وزراء أو وزراء سابقين أو مشرعين من غزة لكن بعض وزراء حماس من الضفة الغربية قد يشغلون مناصب في الحكومة الجديدة.

من جهة أخرى قال رئيس كتلة فتح بالبرلمان عزام الأحمد إن فتح لا تزال تدرس لائحة بأسماء وزرائها. وأوضح بعد اجتماع مع هنية استمر إلى وقت متأخر الليلة الماضية أن قائمة فتح قد تصبح جاهزة بحلول يوم الأحد، وأن الحكومة قد تشكل بحلول نهاية الأسبوع.

لكن مصدرا بحماس رجح عدم صدور إعلان عن تشكيل الحكومة في ذلك الأجل لأن حركتي حماس وفتح لم تتفقا بعد على من سيشغل منصبي وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء.

وكان من المقرر أصلا أن يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم بهنية لكن الاجتماع أرجئ إلى الغد لبحث الصيغة النهائية للحكومة بما في ذلك منصب وزير الداخلية.

ويذكر أن حزب الشعب الفلسطيني (الشيوعي سابقا) وافق من حيث المبدأ على المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية. يأتي ذلك بعد أن أعلنت الجبهة الشعبية القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل أمس المشاركة في الحكومة.



تسيبي ليفني ترى من المستحيل قبول مبادرة بيروت 2002 (الفرنسية-أرشيف)
السلام مع إسرائيل
على صعيد آخر نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر حكومية رفيعة قولها إن إسرائيل تتوقع من القمة العربية نهاية الشهر بالرياض نسخة معدلة من مبادرة السلام العربية.

وكانت وزيرة الخارجية تسيبي لينفي قالت إن المبادرة قدمت بداية مؤشرات إيجابية, لكنها اتهمت من وصفتهم بالمتشددين بإضافة بنود أثناء قمة بيروت جعلت من المستحيل قبولها, في إشارة إلى ما ورد عن حق عودة اللاجئين وفق القرار 194.

المصدر : الجزيرة + وكالات