حمد أورديس: على الحكومة المغربية التدخل لإطلاق سراح أسراها بغوانتانامو (الجزيرة نت)

الحسن السرات-الرباط
 
قال حمد أورديس مبعوث منظمة "ريبريف" والمحقق في شؤون الاعتقال الاستثنائي والسجون السرية، إن أربعة مغاربة لا يزالون معتقلين في سجن غوانتانامو "سيئ السمعة" بعد أن تم ترحيل مغاربة آخرين إلى المغرب.
 
وأضاف المحقق الذي يزور المغرب حاليا، أنه سيلتقي مسؤولين من وزارة العدل المغربية يوم الاثنين المقبل للتباحث معهم بشأن إطلاق سراح باقي المعتقلين.
 
ويتعاون حمد أورديس مع المحامي البريطاني الأميركي والمدير القانوني لمؤسسة "ريبريف" كلايف ستافورد سميث، ومن أهم المهام الحالية لهذه المؤسسة الدفاع عن معتقلي غوانتانامو.
 
وحسب إفادات المحقق، فإن المغاربة الأربعة هم أحمد الرشيدي وسعيد بوجعدية وناصر عبد اللطيف ويونس الشقوري، يحتاج تحريرهم إلى ترتيبات دبلوماسية من قبل المملكة المغربية.
 
وأوضح المتحدث أن "الكرة الآن في ملعب المغرب وأن منظمة "ريبريف" تطالب الحكومة المغربية بالتدخل لإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين مع صيانة حقوقهم عند الدخول إلى المغرب".
 
صمت مغربي
الحكومة المغربية اتهمت بعدم الاهتمام بمواطنيها في غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)
وكان المحامي عبد الرحيم الجامعي أكد في ندوة نظمتها ست جمعيات مغربية عن معتقل غوانتانامو مطلع فبراير/شباط الماضي، أن الحكومة المغربية لم تبد أي اهتمام بمواطنيها الذين رحلوا إلى المعتقل الأميركي.
 
وقامت بعملية الاختطاف "مليشيات أفغانية باعتهم للمخابرات الأميركية بمبلغ 5000 دولار لشخص كما تباع البهائم والأنعام" حسب الجامعي.
 
وقال المحامي إن الحكومة المغربية لم تسأل عن المعتقلين، وإن عائلاتهم هي التي بحثت عنهم بمساعدة جمعيات حقوقية مغربية ودولية.
 
وأضاف أن الحكومة المغربية "لم تقدم أي طلب لتسلم مواطنيها الذين أرسلتهم لأول الأمر بإيعاز من الولايات المتحدة الأميركية للقيام بالجهاد، ثم تجاهلتهم بعد الفراغ من مهمتهم".
 
محاكمات وبراءة

"
المحامي عبد الرحيم الجامعي:
قامت بعملية الاختطاف مليشيات أفغانية باعتهم للمخابرات الأميركية بمبلغ 5000 دولار للرأس كما تباع البهائم والأنعام
"

وكانت محكمة سلا قد قضت ببراءة خمسة مواطنين كانوا معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية، ورحلوا إلى المملكة في أغسطس/آب 2004.
 
ويتعلق الأمر بعبد الله تبارك (50 عاما) ومحمد أوزار (26 عاما) ورضوان شكوري (33 عاما) لكنهم كانوا مطلقي السراح طوال هذه الفترة، فيما كان محمد مزوز (32 عاما) وإبراهيم بن شقرون (26 عاما) معتقلين بسبب اتهامهما في قضية أخرى تتعلق بما يسمى الإرهاب.
 
وأصدر القضاء المغربي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أحكاما بالسجن تراوحت بين ثلاث وخمس سنوات على ثلاثة معتقلين آخرين سابقين في غوانتانامو.
 
كما أن بعض معتقلي غوانتانامو غير المغاربة اتهموا السلطات المغربية بتعذيبهم في معتقلات سرية مثل الإثيوبي محمد بنيام والإيطالي أبو القاسم بريتر.

المصدر : الجزيرة