المؤتمر ينتقد تصريحات سلفاكير وضغوط أميركية بشأن دارفور
آخر تحديث: 2007/3/3 الساعة 06:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/3 الساعة 06:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/13 هـ

المؤتمر ينتقد تصريحات سلفاكير وضغوط أميركية بشأن دارفور

خلاف جديد بين البشير ونائبه الأول (وسط) بشأن إقليم دارفور(الفرنسية-أرشيف)

اجتمع الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم أمس مع نائبه الأول رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان سلفاكير ميارديت، بعدما اتهم الأخير الحكومة بالفشل في إيجاد سلام يوفر الأمن والحماية للمدنيين في دارفور.

ووصف المتحدث باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان أجواء الاجتماع بأنها كانت جيدة، وحاول في تصريح للجزيرة التقليل من أي أثر سلبي على الائتلاف الحاكم لتصريحات سلفاكير.

وأوضح عرمان أن النائب الأول للرئيس كان يعيد التأكيد على الموقف المعروف للحركة الشعبية المطالب بضرورة التوصل لحل سياسي عادل وشامل لأزمة دارفور.

وأضاف أن سلفاكير عقد اجتماعات مطولة مع قيادات حزب المؤتمر الوطني الحاكم طرح خلالها موقف الحركة من موضوع المحكمة الجنائية الدولية لدراسته بهدف التوصل لموقف موحد للحكومة.

كان سلفاكير قال للجزيرة إن التدخل الدولي في دارفور أصبح أمرا ضروريا لإيقاف القتال والسماح باستمرار عمليات الإغاثة.

وقد انتقد الحزب الحاكم هذه التصريحات واعتبرها مضرة بالمصلحة القومية للبلاد، وقال مسؤول الإعلام الدولي بالحزب عبد الرحمن الزومة لمراسل الجزيرة إنها "تصريحات سلبية المستفيد الوحيد منها أعداء الوطن".

واعتبر الزومة أن مسؤولي الحركة الشعبية مخطؤون إذا تصوروا أنهم يمكنهم بمثل هذه التصريحات تصفية حسابات سياسية.

مبعوث بوش يسعى مجددا لإقناع الخرطوم باستكمال نشر القوات الأممية (الفرنسية-أرشيف)

ضغوط أميركية
في هذه الأثناء دعت الولايات المتحدة الحكومة السودانية والأمم المتحدة للإسراع بإزالة جميع العقبات التي تعترض نشر قوات المنظمة الدولية في إقليم دارفور.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن بلاده تضغط على السودان وبقية الأطراف للتأكد من نشر القوات الأممية في المناطق التي يجب أن تتواجد بها.

وأشار المتحدث أيضا إلى استمرار الضغوط الأميركية على الخرطوم لبذل أقصى جهدها لوقف العنف في دارفور. وأعلن مكورماك أن أندرو ناتسيوس مبعوث الرئيس الأميركي يعد لزيارة مدتها 10 أيام إلى السودان يجري خلالها محادثات بالخرطوم ويزور دارفور وجنوب السودان.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حث في تقرير قدمه لمجلس الأمن الخميس الماضي على تقديم مساهمات بشرية ومادية عاجلة تساعد في تنفيذ خطة الأمم المتحدة لنشر قوات حفظ سلام بالإقليم.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الخطة ستشمل نشر 3000 جندي من المنظمة الدولية وستكلف 287.9 مليون دولار خلال الأشهر الستة القادمة.

وطالب كي مون الرئيس السوداني بالالتزام بتنفيذ جميع مراحل الخطة الأممية التي تهدف لنشر نحو 22 ألف جندي تحت مسمى قوات الهجين بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وقد استكملت المرحلة الأولى تقريبا بتقديم معدات وضباط أمميين لدعم القوات الأفريقية المنتشرة بالإقليم.

ميدانيا قال المتحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي نور الدين مازني إن مسلحين هاجموا الخميس الماضي منزل أحد أفراد بعثة السلام التابعة للاتحاد بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وأوضح نور الدين مازني أن أربعة مسلحين مجهولين يرتدون ملابس مدنية قيدوا المسؤول وحارسه وسرقوا سيارته وتليفونه المحمول، مشيرا إلى أن الرجلين لم يصابا بجروح في الهجوم.

وقال مازني إن رئيسة مهمة الاتحاد الأفريقي بالوكالة في الخرطوم اتصلت بمسؤولين حكوميين على أعلى المستويات للتعبير عن القلق العميق والحصول على ضمانات لسلامة أفراد الاتحاد الأفريقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: