القوات العراقية تلقت أوامر بالتحرك للانتقام لمقتل الشرطة الـ14 على يد القاعدة (الفرنسية)

شنت قوات الأمن العراقية عملية عسكرية صباح اليوم لملاحقة أعضاء تنظيم القاعدة الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن خطف وقتل 14 شرطيا كانوا عائدين من إجازاتهم.
 
وقال مركز العمليات في وزارة الداخلية العراقية إنه تم العثور على جثث 14 شرطيا يوم أمس كانوا قد خطفوا قبل يومين على يد مسلحين قرب قرية واقعة بين بعقوبة والخالص شمال بغداد.
 
وأوضح المركز أن القتلى كانوا ضمن 55 شرطيا آخر عائدا من الإجازة عندما هاجمهتهم الجماعة واستطاعت خطف 14 منهم. وأضاف أن وزير الداخلية جواد البولاني اطلع على القضية وأمر قائد شرطة ديالى بملاحقة الجناة.
 
أسرى الشرطة لدى القاعدة كما ظهروا في الشريط (الفرنسية)
وكانت "دولة العراق الإسلامية" -وهي ائتلاف من جماعات مسلحة مرتبطة  بتنظيم القاعدة- أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشر على الإنترنت مساء أمس، جاء فيه أنهم قتلوا 18 عنصرا في الشرطة العراقية كانوا خطفوهم من محافظة ديالى, بعدما رفضت الحكومة العراقية التجاوب مع مطالبها.
 
وجاء في البيان الذي لم يتم التحقق من مصداقيته "أمهلت دولة العراق الإسلامية حكومة (رئيس الوزراء نوري) المالكي الكافرة 24 ساعة للاستجابة لمطالبها لغرض الإفراج عن منتسبي وزارة الداخلية الـ18 الذين تم اعتقالهم في ولاية ديالى".
 
وأضاف "لكن حكومة المالكي كعادتها في الاستهانة بدماء منتسبي وزاراتها, لم تلق أي أهمية لدمائهم، وأبت إلا المكابرة, فلم ترد بأي شيء على المهلة المذكورة".
 
وطالبت الجماعة الحكومة الخميس بتسليمها الضباط المسؤولين عن اغتصاب العراقية صابرين الجنابي وبالإفراج عن كل العراقيات السنيات المحتجزات في سجون وزارة الداخلية.
 
وبثت الجماعة شريط فيديو ظهر فيه المختطفون وأيديهم موثقة خلف ظهورهم ويرتدي بعضهم زي الجيش العراقي. وأكد بيان للجماعة أنها ستبث شريطا لعملية الإعدام التي قالت إنها تمت بأمر "المحاكم الشرعية لدولة العراق الإسلامية".
 
القتل مستمر
وفيما يتعلق بالتطورات الأمنية الأخرى أعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا ستة مدنيين بينهم أربعة من أسرة واحدة في بلدة اليوسفية.
 
مروحية أميركية تطلق قنابل مضيئة ضمن خطة أمن بغداد (الفرنسية)
وفي الحويجة بمحافظة كركوك قتل مدني وأصيب آخران بجروح خطيرة بنيران مسلحين.
 
وقتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب 17 في انفجار استهدف سوقا للسيارات بمدينة الصدر شرقي بغداد يوم أمس.

كما أعلن الجيش الأميركي أنه قتل ثمانية مشتبه بهم في اشتباك ببلدة سلمان بك جنوب شرق بغداد، وقال بيان الجيش إنه تعرض لنيران أسلحة صغيرة وقذائف هاون فتبادل إطلاق النار مع المهاجمين، وأضاف أنه عثر على أسلحة قناصة وراجمات قنابل في موقع الاشتباك.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان أمس مقتل اثنين من جنوده ومترجم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم في بغداد.

كما عثر على جثة مجهولة الهوية في مدينة الإسكندرية جنوبي بغداد.
 
وفي الحلة اعتقلت قوة من الشرطة العراقية شخصا يشتبه في أنه زعيم مليشيا تصنع قنابل تزرع على طريق الدوريات الأميركية. وقرب بغداد قال الجيش الأميركي إن جنودا عراقيين وأميركيين اعتقلوا 42 شخصا يشتبه بانتمائهم لجماعات مسلحة.
 
وتعتزم القوات الأميركية والعراقية إقامة مركز أمني مشترك يبدأ عمله في الـ13 من الشهر الجاري بموجب اتفاق بين القادة الأميركيين والمسؤولين المحليين.

وأعلن مسؤول عسكري أميركي أن المركز الأمني المحصن سيكون قاعدة لانطلاق الدوريات الراجلة لشن حملات تفتيش موسعة في مدينة الصدر.

المصدر : وكالات