إميل لحود يقول إن اللبنانيين يريدون محكمة دولية للنظر في اغتيال الحريري (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس اللبناني إميل لحود الخميس موافقته على إنشاء محكمة ذات طابع دولي للتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري شريطة أن تكون "غير قابلة للتسييس والتهويل والابتزاز".

وقال لحود في كلمة بالقمة العربية التي اختتمت أعمالها بالرياض إن المحكمة ذات الطابع الدولي في اغتيال الحريري "نريدها ويريدها معنا اللبنانيون عادلة وغير خاضعة للتسييس والتهويل والابتزاز حتى تؤدي دورها في الكشف عن حقيقة هذه الجريمة النكراء ومعاقبة من وراءها".

ويمثل ملف المحكمة ذات الطابع الدولي إحدى نقاط الخلاف الأساسية في صلب الأزمة السياسية اللبنانية المستمرة منذ أربعة أشهر.

وتتهم الأكثرية النيابية في لبنان المعارضة المدعومة من لحود بعرقلة إنشاء محكمة دولية بهدف حماية سوريا التي يتهمونها بالضلوع في الاغتيال.

مجلس الأمن يمدد مهمة سيرج براميرتس في التحقيق باغتيال الحريري (الفرنسية-أرشيف)

تمديد التحقيق
وفي السياق مدد مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء التفويض الممنوح للجنة التحقيق في اغتيال عاما آخر.

وقد صادق مندوبو الدول الـ15 الأعضاء بالمجلس بالإجماع على القرار رقم 1748 القاضي بـ"تمديد مهمة اللجنة التي يترأسها القاضي البلجيكي سيرج براميرتس حتى 15 يونيو/حزيران 2008"، وأعلنوا "استعدادهم لوقف تفويضها إذا أبلغتهم بإنجاز مهمتها".

وقال براميرتس إنه سيسلم التحقيق بمجرد إكماله إلى مدع ليتولى وضع اللمسات النهائية عليه وإعداد لوائح الاتهام.

وكان المحقق البلجيكي أبلغ مجلس الأمن الأسبوع الماضي بأن التحقيق يحتاج لمزيد من الوقت، وقال إن تحقيقات فريقه تركز على الدوافع السياسية لاغتيال الحريري، مشيرا إلى أنه حقق تقدما في الربط بينها وبين المشتبه في ارتكابهم لهذا الاغتيال.

ويحقق براميرتس أيضا في 16 قضية أخرى دوافعها سياسية بما في ذلك اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأفاد المحقق الدولي بأنه نظر في ثماني هجمات أخرى لم يبد أنها كانت تستهدف شخصا محددا.

وكانت التحقيقات في اغتيال الحريري بدأت في مايو/أيار 2005، ويقدم المحققون تقريرا للمجلس كل ثلاثة أشهر.

المصدر : وكالات