موسى يدعو إسرائيل لقبول المبادرة وملك السعودية متفائل
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 18:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 18:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/10 هـ

موسى يدعو إسرائيل لقبول المبادرة وملك السعودية متفائل


ملفات كثيرة أمام القادة وتفعيل المبادرة العربية على رأسها (الفرنسية)

قال الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز إن الواقع العربي اليوم أبعد عن الوحدة عما كان عليه يوم إنشاء الجامعة العربية.
 
وفي كلمته التي ألقاها عقب افتتاح القمة العربية في الرياض والتي تناول خلالها الأوضاع في عدة بلدان عربية, قال الملك عبد الله إن العراق يخضع لاحتلال أجنبي غير مشروع وتهدده الطائفية بحرب أهلية.
 
ودعا الملك السعودي الدول العربية إلى بداية جديدة تتوحد فيها القلوب والصفوف. وقال إن أول خطوة في طريق مادعاه الخلاص هي استعادة الثقة بين العرب. وبعد أن عدّد المشكلات التي يواجهها العالم العربي، ألقى اللوم في معظم هذه المشكلات على القادة العرب أنفسهم.
 
بعده, حذر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى من أن استمرار النزاع العربي الإسرائيلي هو لب الاضطراب وأساس التوتر في المنطقة. ووصف المطالب الإسرائيلية بتعديل مبادرة السلام العربية بأنها لا تلغي المبادرة فحسب وإنما تمنع إقامة السلام في المنطقة. وقال موسى إن على إسرائيل أن تقبل المبادرة قبل أن تطالب بتعديلها.
 
وفي كلمة له أمام القمة, قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الشرق الأوسط بيدو أكثر تعقيدا ووهنا من السابق، واصفا الوضع الراهن بالخطير. كما أكد أهمية المبادرة العربية للسلام بوصفها جزءا من عملية السلام.
 
الافتتاح
الكثير من المشاركين بالقمة أعربوا عن تفاؤلهم بنجاح مقاصدها (الفرنسية)
وافتتح الرئيس السوداني عمر البشير أعمال القمة باعتباره رئيس قمة الخرطوم، حيث شدد على رفض بلاده قرار نشر قوات دولية في دارفور. غير أنه قال إن السودان يهدف للحفاظ على الصبغة الأفريقية لعملية حفظ السلام بالإقليم مع تقديم دعم دولي لها.
 
كما استعرض البشير جهود بلاده في التعامل مع التطورات السياسية في فلسطين ولبنان والصومال، وكذلك رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني واحتواء الخلاف بين حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والأزمة السياسة في لبنان.
 
وشدد الرئيس السوداني على أن أمن واستقرار الشرق الأوسط لن يتحقق إلا من خلال التوصل إلى حل نهائي للنزاع العربي الإسرائيلي. كما تناول الوضع في الصومال وفي بلاده.
 
وقدم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي يحضر أعمال القمة رؤية حركة حماس لعدد من المسائل المتصلة بالقضية الفلسطينية.
 
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول مستقبل المبادرة العربية للسلام، قال هنية إن حماس لن تعارض المبادرة التي تنوي القمة تفعيلها. لكنه في المقابل أكد أن حركته لن تقبل التخلي عن أي من الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، داعيا الدول العربية إلى رفض أي تسوية تكون على حساب حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
 
وتشارك كافة الدول العربية في هذه القمة ماعدا الجماهيرية الليبية، احتجاجا على بنود المبادرة العربية التي ستركز القمة الـ19 عليها.
 
البيان الختامي
يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي (يمين) ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بين الحاضرين الأجانب للقمة (الفرنسية)
ومن المتوقع أن يؤكد البيان الختامي للقمة تمسك العرب "بسلام عادل وشامل" من خلال مبادرة السلام التي أقرت قبل خمس سنوات في قمة بيروت.
 
ويتعلق البند الجديد بتشكيل فرق عمل تتولى إجراء الاتصالات اللازمة لشرح المبادرة، وبدء مفاوضات التسوية الشاملة على أساسها. كما يتوقع أن يتبنى البيان الختامي قرارا يؤكد أن الحل السياسي والأمني للأزمة العراقية يستند أساسا إلى احترام وحدة العراق واستقلاله وهويته العربية.
 
ويتوقع أن تتبنى القمة العربية قرارا يؤكد على الدعم الكامل لاتفاق مكة الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين، والدعوة إلى مساندة الرئيس الفلسطيني وحكومة الوحدة الوطنية.

أما في الشأن اللبناني فيتوقع أن يدعو القادة العرب إلى توفير الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اللبنانية وتأكيد التضامن مع لبنان، ودعوة جميع الفئات والقوى اللبنانية إلى الحوار الوطني على أساس الجوامع بين اللبنانيين. كما ينتظر أن يدرج بند بشأن أزمة دارفور والوضع في الصومال.

وينتظر أن يتضمن البيان الختامي قرارا آخر بشأن الطاقة النووية في الشرق الأوسط، دون التطرق إلى البرنامج النووي الإيراني والمواجهة بين طهران والمجتمع الدولي.

المصدر : وكالات